
كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع قادة أكراد في العراق لبحث تطورات حرب إيران، في تحرك يعكس اهتماماً أمريكياً متزايداً بمسار الصراع الإقليمي.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة، فإن الاتصال تناول المستجدات الميدانية المرتبطة بـ حرب إيران وانعكاساتها على شمال العراق، حيث يتمتع الأكراد بنفوذ سياسي وأمني واسع.
ويأتي تواصل ترامب مع قادة أكراد العراق في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد المخاوف من توسع رقعة المواجهة، خاصة مع حساسية موقع إقليم كردستان العراق في المعادلة الجيوسياسية بين واشنطن وطهران.
حتى الآن، لم يصدر بيان رسمي من البيت الأبيض يؤكد تفاصيل المكالمة أو محاورها الدقيقة، إلا أن مصادر مطلعة أشارت إلى أن الاتصال ركّز على تقييم الوضع الأمني وضمان استقرار المناطق الكردية في العراق.
لماذا تكتسب المكالمة أهمية؟
تأتي هذه المكالمة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، مع تصاعد حرب إيران واتساع تداعياتها خارج حدود المواجهة المباشرة. وفي هذا السياق، يعكس تواصل واشنطن مع قادة أكراد العراق استمرار خيوط التنسيق السياسي والأمني بين الجانبين، في وقت تتداخل فيه الحسابات الميدانية مع الرسائل الدبلوماسية.
ويرى مراقبون أن تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو الأكراد لا يقتصر على الاطمئنان إلى استقرار شمال العراق، بل يحمل أيضاً إشارات استراتيجية موجهة إلى طهران، في ظل توترات إقليمية مفتوحة على احتمالات متعددة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *