
شهد الشرق الأوسط تصعيداً حاداً مع إطلاق إيران وابلًا من الصواريخ على إسرائيل، ما دفع ملايين السكان للاختباء في الملاجئ، فيما تصدت دفاعات حلف شمال الأطلسي لصاروخ باليستي إيراني أُطلق باتجاه المجال الجوي التركي مرورًا بسوريا والعراق، في أول انخراط مباشر لتركيا في الصراع.
وجاء التصعيد بعد هجوم غواصة أمريكية على سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 80 شخصًا على الأقل. في الوقت نفسه، نفت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق أي صواريخ باتجاه تركيا، مؤكدة احترام سيادة الدولة المجاورة، بحسب رويترز.
أما في الولايات المتحدة، فقد رفض مجلس الشيوخ مشروع قانون يقضي بوقف الهجمات الأمريكية على إيران، ما أبقى صلاحيات الرئيس دونالد ترامب واسعة لتوجيه العمليات العسكرية، وسط توسع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على أسواق النفط والملاحة في مضيق هرمز.
وفي هذا الإطار، أوضح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن البحرية سترافق ناقلات النفط لضمان استمرار الإمدادات، فيما تتواصل المخاوف من تعطّل التجارة البحرية والارتفاع السريع في أسعار النفط والغاز.
وبالتوازي، برز اسم مجتبى خامنئي، ابن الزعيم الأعلى الإيراني الراحل، كمرشح محتمل لخلافة والده، ما يعكس استمرار موقف طهران الرافض للضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية رغم الخسائر البشرية وتأثيراتها الاقتصادية العالمية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *