
شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال ساعات الليل الماضية، بعد أن أصدرت تحذيرات لسكان المنطقة بضرورة الإخلاء. في المقابل، أصدرت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران تحذيرات مماثلة للإسرائيليين في بلدات وقرى على طول خط المواجهة مع لبنان.
وأظهرت لقطات لوكالة رويترز انفجارات وومضات أضاءت سماء الليل في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ 26 موجة من الضربات الجوية خلال الليل، مستهدفا مراكز قيادة حزب الله ومخازن أسلحة. وطلب المتحدث العسكري الإسرائيلي من سكان الضاحية الانتقال نحو الشمال والشرق، مع نشر خريطة توضح الأحياء التي يجب مغادرتها، بما في ذلك مناطق مجاورة لمطار بيروت الدولي.
وفي رد غير مسبوق، أصدر حزب الله تحذيرات عبر قناته على تليجرام باللغة العبرية، مطالبا الإسرائيليين في نطاق خمسة كيلومترات من الحدود بإخلاء مناطقهم. وقال الحزب: “لن تمر عدوانية جيشكم على السيادة اللبنانية وعلى المواطنين الآمنين وتدمير البنى التحتية المدنية وحملة التهجير التي ينفذها دون رد.”
هذا التصعيد يأتي بعد أن انجر لبنان مجدداً إلى الصراع في الشرق الأوسط منذ يوم الاثنين الماضي، عندما فتح حزب الله النار على إسرائيل التي ردت بغارات جوية مكثفة، ركزت على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب وشرق لبنان. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 123 شخصاً وإصابة 683 آخرين، دون تفصيل بين المدنيين والمقاتلين. بينما لم ترد تقارير عن سقوط قتلى في إسرائيل نتيجة هجمات حزب الله.
خلال حرب 2024، تمكنت إسرائيل من إضعاف جماعة حزب الله بشكل كبير، وهي الجماعة التي أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982. هذا التوتر الأخير يسلط الضوء على استمرار النفوذ الإيراني في لبنان والمنطقة، ويؤكد أن الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع طهران يمتد تأثيره على الساحة اللبنانية.
للاطلاع على تفاصيل اليوم السابق من حرب إيران، يمكنكم متابعة التقرير الكامل عبر الرابط المخصص.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *