
طلبت المخابرات التركية من نظيرتها البريطانية (MI6) تعزيز دورها في حماية الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد محاولات اغتيال متعددة استهدفته خلال العام الماضي. تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوتر في سوريا والمنطقة، خاصة مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ويعتبر الشرع عنصراً حاسماً لمنع انزلاق سوريا مرة أخرى إلى صراع طائفي أو حرب أهلية. ويُعرف عن الشرع أنه كان قائد جبهة النصرة سابقاً قبل أن يقطع علاقاته مع التنظيم عام 2016، ثم قاد تحالفاً من فصائل إسلامية مسلحة في أواخر 2024 للإطاحة بنظام بشار الأسد، بحسب رويترز.
وكشف مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن تنظيم الدولة الإسلامية استهدف الشرع ووزراء آخرين في خمس محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي، في حين تصدت السلطات السورية لهجومين آخرين. وتواصل الأجهزة الاستخباراتية السورية والتركية تبادل المعلومات لمواجهة أي تهديد وشيك.
للاطلاع على تفاصيل اليوم السابق من حرب إيران، يمكنكم متابعة التقرير الكامل عبر الرابط المخصص.
وقالت المصادر إن تركيا تسعى عبر هذا التعاون لإدخال عناصر غربية في دمشق لتوفير “مساحة عازلة” بين أجهزة الاستخبارات المتنازعة، بما يساهم في حماية الشرع وتعزيز استقرار الحكومة السورية الجديدة، بينما يواصل التنظيم محاولاته لإشعال الصراع في البلاد.
ويأتي هذا التعاون الدولي، بما يشمل تركيا وبريطانيا والولايات المتحدة، لدعم جهود الشرع في توحيد سوريا وإعادة الإعمار، بعد مرور 15 شهراً على الإطاحة ببشار الأسد ورفع العقوبات عن بعض الأطراف السورية ذات الصلة بالتحالفات الأمنية الجديدة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *