
شهدت لبنان (Lebanon) ليلة دامية بعد أن نفذت إسرائيل (Israel) إنزالًا بريًا نادرًا لقواتها في بلدة النبي شيت (Nabatieh) بسهل البقاع شرق البلاد، بالتزامن مع غارات جوية مكثفة أسفرت عن مقتل 16 شخصًا على الأقل، بينهم ثلاثة جنود لبنانيين، حسب ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية ومصادر أمنية محلية، بحسب رويترز.
تصاعد العنف في لبنان والشرق الأوسط
وجاءت العملية الإسرائيلية بعد أيام من إطلاق حزب الله (Hezbollah) المدعوم من إيران (Iran) صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي للرد بقصف مكثف على جنوب لبنان، المناطق الشرقية، وقرب العاصمة بيروت (Beirut).
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية والسكان بأن طائرات الهليكوبتر الإسرائيلية أنزلت قوات بالقرب من النبي شيت، حيث اندلعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمقاتلين المحليين، قبل أن تنسحب القوات بطائرات الهليكوبتر وسط استمرار الغارات الجوية.
حصيلة الضحايا والإخلاء
- 16 قتيلًا في النبي شيت حسب وزارة الصحة اللبنانية.
- 3 جنود لبنانيين ضمن القتلى وفق مصادر أمنية.
- أكثر من 200 قتيل في أنحاء لبنان جراء الغارات الأخيرة.
- نزوح حوالي 300 ألف شخص، يعيش ثلثهم فقط في ملاجئ حكومية.
دعوات دولية للتهدئة
دعت الأمم المتحدة (United Nations) إلى إجراء محادثات عاجلة بين إسرائيل (Israel) ولبنان (Lebanon) لإنهاء الأعمال القتالية ووقف نزيف الأرواح، محذرة من أن استمرار التصعيد قد يجر المنطقة إلى حرب أوسع.
يسود حالة من الفوضى في المناطق الشرقية والجنوبية، وسط قصف متواصل وانقطاع الخدمات الأساسية، بينما تكافح السلطات اللبنانية لتوفير مأوى وإغاثة للنازحين، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *