
في تطور جديد للأزمة في الشرق الأوسط، كشفت صحيفة واشنطن بوست عن صور أقمار صناعية تظهر سفناً إيرانية تغادر الصين حاملة مواد كيميائية مطلوبة لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
ويأتي هذا في وقت أعلنت فيه الصين والسعودية عن جهود وساطة لمنع اتساع نطاق النزاع الإقليمي.
أشارت “واشنطن بوست” إلى أن سفينتي “شابديس” و”بارزين”، القادرتين على حمل 6500 و14500 حاوية بطول 20 قدماً على التوالي، رستا في ميناء غاولان بمدينة تشوهاي جنوب شرق الصين. وأوضح خبراء أن ميناء غاولان يعد مركزًا رئيسيًا لشحن المواد الكيميائية، بما في ذلك بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية أساسية لوقود الصواريخ الصلب، الذي تحتاجه إيران بشدة لبرنامجها الصاروخي. ومن المتوقع أن تتجه السفن لاحقًا إلى ميناء بندر عباس الإيراني.
لمعرفة المزيد عن آخر التطورات العسكرية والسياسية في إيران، تابع آخر أخبار الحرب الإيرانية – اليوم ميديا.
وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن روسيا والصين تدعمان إيران “سياسياً وغير ذلك”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الدعم.
الصين والسعودية تحذران من تصعيد النزاع
في سياق منفصل، أعربت كل من الصين والسعودية عن قلقها البالغ إزاء اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط. وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثة هاتفية مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، حيث أكّد أن الصين سترسل مبعوثها الخاص إلى دول المنطقة للقيام بجهود وساطة، وحث جميع الأطراف على وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والمفاوضات، مشدداً على ضرورة منع مزيد من التصعيد وحماية المدنيين.
من جانبه، أعرب فيصل بن فرحان عن حرص المملكة على عدم انزلاق المنطقة نحو حرب، مؤكداً على ضبط النفس مع احتفاظ السعودية بحق الدفاع عن النفس، ودور الصين الإيجابي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مع الاستعداد لتعزيز التنسيق معها لإيقاف القتال وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
كما أجرى الوزير السعودي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو لمناقشة “الاعتداءات الإيرانية المستمرة على المملكة ودول المنطقة”، بحسب وكالة الأنباء السعودية.
يطرح هذا التطور احتمالات عديدة على الصعيد الدولي، بدءًا من صعود الدور الصيني في الوساطة الإقليمية، إلى استمرار الضغط على إيران لاحتواء برنامجها الصاروخي، وضرورة حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز الذي يشكل شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.
للاطلاع على آخر التحليلات العسكرية والسياسية حول إيران، تابع قسم التحليلات – اليوم ميديا الآن.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *