
أعادت إسرائيل، اليوم الخميس، فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر بشكل جزئي، بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإغلاق، وذلك للسماح بخروج عدد محدود من الفلسطينيين المصابين لتلقي العلاج خارج القطاع، في خطوة تأتي ضمن مساعٍ جديدة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن ثمانية مصابين فقط سُمح لهم بمغادرة غزة عبر المعبر، برفقة 17 من أفراد أسرهم، لتلقي الرعاية الطبية في مصر، دون وضوح بشأن عدد العائدين لاحقاً إلى القطاع.
ويأتي فتح المعبر في ظل تحركات دبلوماسية تقودها أطراف دولية، حيث أشارت مصادر إلى أن الخطوة جاءت عقب محادثات أجراها مبعوثون من مجلس سلام أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع مسؤولين من حركة حماس في القاهرة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، بحسب رويترز.
وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه بشكل محدود في فبراير الماضي، بعد إغلاق شبه كامل منذ مايو 2024، خلال المراحل الأولى من الحرب بين إسرائيل وحماس، ما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع، خصوصاً للمرضى والجرحى.
تصاعد ميداني رغم الهدنة
رغم تراجع نسبي في حدة الغارات الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، أفاد مسعفون وسكان بعودة التصعيد، حيث قُتل أربعة فلسطينيين على الأقل في غارتين جويتين منفصلتين استهدفتا مدينة غزة، دون تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل نحو 680 شخصاً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، في حين أعلنت إسرائيل مقتل أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.
وتستمر الاتهامات المتبادلة بين إسرائيل وحماس بشأن خرق اتفاق التهدئة، في وقت تسعى فيه الوساطات الإقليمية والدولية لمنع انهيار الاتفاق وعودة التصعيد الشامل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *