
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران يمكنها التواصل مع واشنطن في حال رغبت بالدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب الدائرة، مؤكدًا أن قنوات الاتصال متاحة، في إشارة إلى استعداد مشروط للحوار.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أوضح ترامب أن “الكرة في ملعب طهران”، مضيفًا: “إذا أرادوا التحدث معنا، فيمكنهم القدوم إلينا.. لدينا هاتف وخطوط اتصال آمنة”. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن بندًا واضحًا يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب رويترز.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية غير المباشرة، حيث يواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تنقلاته بين باكستان وسلطنة عمان، في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر، رغم غياب الوفد الأمريكي عن جولات التفاوض الأخيرة.
وكانت الآمال في تحقيق تقدم قد تراجعت مؤخرًا بعد إلغاء زيارة مبعوثين أمريكيين إلى إسلام آباد، ما يعكس تعقيد المشهد السياسي وتباعد المواقف بين الطرفين.
من جانبها، تطالب طهران برفع القيود المفروضة على موانئها قبل الشروع في أي مفاوضات، في حين تتمسك واشنطن وشركاؤها بشروط تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، الذي تقول إيران إنه لأغراض سلمية، بينما تتهمها أطراف غربية بالسعي لتطوير أسلحة نووية.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ما أدى إلى تراجع العمليات العسكرية التي اندلعت في فبراير الماضي، لا يزال التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب بعيد المنال، وسط تداعيات اقتصادية عالمية تشمل ارتفاع أسعار النفط وزيادة معدلات التضخم.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *