الرئيسية/الشرق الأوسط/أكسيوس: خيارات عسكرية أميركية ضد إيران أمام ترامب.. وسماع دوي انفجارات في طهران
الشرق الأوسط

أكسيوس: خيارات عسكرية أميركية ضد إيران أمام ترامب.. وسماع دوي انفجارات في طهران

خطة أمريكية لضربات "قصيرة وقوية" ضد إيران تُعرض على ترامب تشمل استهداف البنية التحتية والملف النووي
📸خطة أمريكية لضربات "قصيرة وقوية" ضد إيران تُعرض على ترامب تشمل استهداف البنية التحتية والملف النووي
اليوم ميديا

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كشف موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطّلع خلال إحاطة عسكرية رفيعة المستوى، تُعقد يوم الخميس، على مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة التي أعدتها القيادة المركزية الأمريكية للتعامل مع الملف الإيراني.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصادر لم يُكشف عن هويتها، فإن الإحاطة سيقدمها قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، وتشمل عرضاً لخطة عسكرية وُصفت بأنها تعتمد على تنفيذ “ضربات قصيرة وقوية” داخل الأراضي الإيرانية، تستهدف في حال اعتمادها مواقع مرتبطة بالبنية التحتية الحساسة.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن هذه الضربات المحتملة ليست مفتوحة النطاق، بل مصممة لتكون محدودة زمنياً وشديدة التأثير، بهدف الضغط على طهران ودفعها نحو العودة إلى طاولة المفاوضات بشأن برنامجها النووي، الذي يمثل محور خلاف طويل الأمد بين الجانبين.

وبحسب “أكسيوس”، فإن أحد السيناريوهات التي ستُعرض على الرئيس الأمريكي يتضمن استهداف منشآت أو مواقع يُعتقد أنها مرتبطة بالبنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية، في إطار سياسة ردع محسوبة تهدف إلى تجنب الانزلاق نحو حرب شاملة، مع الحفاظ على ضغط عسكري مباشر.

كما تتضمن الخيارات المطروحة، وفق المصادر ذاتها، خطة أكثر حساسية تتعلق بمضيق هرمز، حيث يتم بحث إمكانية تنفيذ عملية تهدف إلى تأمين الممر الملاحي الاستراتيجي وإعادة فتحه أمام حركة التجارة الدولية في حال حدوث أي تهديدات، وقد تشمل هذه العملية مشاركة قوات برية في سيناريوهات محددة.

ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله نقطة اشتعال دائمة في أي تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران.

إلى جانب ذلك، أشار التقرير إلى خيار ثالث لا يقل حساسية، يتمثل في تنفيذ عملية خاصة بواسطة قوات النخبة الأمريكية، تستهدف الوصول إلى مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة يُنظر إليها على أنها شديدة الخطورة من حيث التداعيات السياسية والأمنية.

وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من البيت الأبيض حتى لحظة نشر التقرير، تعيش الأوساط السياسية والعسكرية حالة ترقب واسعة لما قد تسفر عنه هذه الإحاطة، خصوصاً في ظل تصاعد التوتر في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

بالتزامن مع هذه التسريبات، أفادت تقارير إعلامية خلال الساعات الماضية بسماع دوي انفجارات في مناطق شرق العاصمة الإيرانية طهران، وتحديداً في منطقتي طهران-بارس وحكيمية.

ونقلت منصات إخبارية محلية غير رسمية عن سكان في تلك المناطق أنهم سمعوا أصوات انفجارات متقطعة، فيما وصف بعض الشهود ما حدث بأنه يشبه “نشاط الدفاعات الجوية”، دون تقديم أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية حول طبيعة هذه الأصوات أو أسبابها.

وفي المقابل، أشارت تقارير محلية أخرى إلى أن بعض الانفجارات التي يتم رصدها في إيران خلال الأيام الأخيرة قد تكون مرتبطة بعمليات تفجير محكومة لذخائر قديمة أو غير منفجرة، إلا أن طبيعة الأحداث الأخيرة في شرق طهران لا تزال غير واضحة حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في وقت بالغ الحساسية، حيث تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من الجمود السياسي والتوتر المتصاعد، في ظل استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

ويرى مراقبون أن طرح خيارات عسكرية على طاولة الرئيس الأمريكي يعكس مرحلة جديدة من الضغط السياسي والعسكري، إلا أنهم في الوقت ذاته يشيرون إلى أن أي تحرك من هذا النوع قد يحمل تداعيات إقليمية واسعة، قد تتجاوز حدود المواجهة الثنائية بين واشنطن وطهران.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة، بينما يترقب العالم نتائج الإحاطة العسكرية، وما إذا كانت ستقود إلى تصعيد جديد، أم إلى إعادة ضبط مسار التفاوض بين الطرفين.

حتى ذلك الحين، يبقى الوضع في المنطقة تحت مستوى عالٍ من الترقب، مع استمرار تداول التقارير غير المؤكدة حول تحركات عسكرية محتملة، وأصوات انفجارات في قلب العاصمة الإيرانية تزيد من غموض المشهد وتوتره.

"
في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، كشف موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطّلع خلال إحاطة عسكرية رفيعة المستوى، تُعقد يوم الخميس، على مجموعة من الخيارات العسكرية المحتملة التي أعدتها القيادة المركزية الأمريكية للتعامل مع الملف الإيراني. وبحسب التقرير، الذي استند إلى مصادر لم يُكشف عن هويتها، فإن الإحاطة سيقدمها
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقاتلين حوثيين موالين لإيران وهم يهاجمون قوات مدعومة من السعودية في موقع ذكره المصدر بأنه محافظة الجوف في اليمن

الحوثيون يتقدمون نحو كهبوب.. وترامب يتراجع عن ضربات

تتحول مرتفعات كهبوب جنوب غربي اليمن إلى واحدة من أكثر نقاط الصراع حساسية، مع محاولة الحوثيين التقدم للسيطرة على المرتفعات التي تفصل الساحل الغربي عن مناطق تخضع للقوات الحكومية المدعومة من السعودية. وبحسب خمسة مصادر عسكرية يمنية تحدثت إلى رويترز، يسعى الحوثيون إلى السيطرة على جبال كهبوب الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، في محاولة لتأمين

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من مستودع أسلحة عقب انفجار وقع في الريف الجنوبي لحلب بسوريا

رابع انفجار في شهر.. ماذا يحدث بسوريا؟

هزّت سلسلة منالانفجارات مستودع أسلحة تابعًا للجيش في ريف حلب الجنوبي، فجر الاثنين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص ودفع سكان القرى القريبة إلى الفرار، في رابع حادث من هذا النوع تشهده سوريا خلال سبتمبر الجاري، وفقًا لرويترز. وقع الانفجار بالقرب من بلدة العيس في محافظة حلب، وسُمعت أصوات الانفجارات في البلدات المجاورة، فيما تصاعدت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من قوات الباسيج الإيرانية يحملن لافتة مناهضة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المشاركة في عرض عسكري في طهران

إيران تلوّح بأسلحة وأهداف جديدة

لوّحت إيران بتغيير طبيعة ردها العسكري إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا عليها، في رسالة تتجاوز الحديث عن الرد على أهداف سبق استهدافها، إلى التلويح باستخدام أسلحة جديدة وتوسيع نطاق جغرافيا المواجهة. ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن طهران ستستخدم أسلحة جديدة وستستهدف مواقع لم تتعرض لهجمات سابقة

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الدخان يتصاعد من منطقة تخزين الوقود في مطار الملك خالد الدولي بالرياض

إيران تهدد.. والحوثيون يصلون إلى الرياض.. إلى أين تتجه الحرب؟

تتسع خريطة التصعيد في الشرق الأوسط مع دخول السعودية في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران تهديدات جديدة، فيما حذرت واشنطن من احتمال تصعيد غير متوقع في المنطقة. وقالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية، الأحد، إن أي هجوم أميركي جديد على إيران سيقابل برد قوي ومتواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، مضيفة أن

لندن - عمر فهد العلي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة