
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يرى حاجة إلى مساعدة الصين في إنهاء الحرب مع إيران، في وقت تتزايد فيه حدة التوترات الإقليمية وتتسع تداعياتها على الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات ترامب قبيل قمة مرتقبة في بكين، حيث أكد للصحفيين أنه يعتقد أن بلاده قادرة على التعامل مع الملف الإيراني “بشكل أو بآخر، سلمياً أو بغير ذلك”، على حد تعبيره، مشيراً إلى عدم الحاجة إلى وساطة خارجية في هذه المرحلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن إيران عززت من وجودها ونفوذها في مضيق هرمز، بعد تقارير عن إبرام اتفاقات مع باكستان والعراق لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال عبر الخليج، في خطوة يُنظر إليها على أنها تعزز السيطرة الإيرانية على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
في المقابل، تشير تقارير إلى استمرار الجمود في المفاوضات بين الأطراف المعنية بعد أكثر من شهر على وقف إطلاق نار هش، دون تحقيق تقدم نحو اتفاق سلام دائم.
وتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار النفط عالمياً، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط العالمية في الظروف الطبيعية.
كما أفادت تقارير عسكرية بأن الولايات المتحدة تواصل عملياتها البحرية في المنطقة، بما في ذلك إعادة توجيه سفن تجارية وتعزيز الانتشار العسكري، في إطار ما تصفه بجهود حماية الملاحة الدولية.
وتشير استطلاعات رأي أمريكية إلى تراجع التأييد الشعبي للحرب، مع اعتقاد غالبية المشاركين بأن الإدارة الأمريكية لم تقدم توضيحاً كافياً لأهدافها في الصراع.
من جانبها، تواصل إيران التأكيد على موقفها الرافض، مع تنفيذ تدريبات عسكرية وتوسيع تعريفها للمنطقة الاستراتيجية حول مضيق هرمز، في إشارة إلى استعدادها لمواجهة أي تصعيد محتمل.
الوصف الميتا (Meta Description):
ترامب يستبعد الحاجة لمساعدة الصين في إنهاء الحرب مع إيران، وسط تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتقارير عن تعزيز طهران نفوذها وارتفاع أسعار النفط عالمياً.
الكلمات المفتاحية:
ترامب، إيران، الصين، مضيق هرمز، الحرب في إيران، النفط، أسعار النفط، الولايات المتحدة، بكين، التوترات الدولية، الملاحة البحرية، الخليج العربي




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *