
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن احتمالات توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق “تعادل 50%”، محذراً من أن أي جولة جديدة من التصعيد العسكري ستزيد الأوضاع تعقيداً في المنطقة.
وأوضح قرقاش، خلال مشاركته في مؤتمر “جلوبسيك” للأمن العالمي في العاصمة التشيكية براغ، أن المنطقة بحاجة إلى حل سياسي شامل يعالج الأسباب الجذرية للأزمات، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
وأضاف: “احتمالات التوصل لاتفاق من عدمه متساوية، وما يقلقني أن الإيرانيين يميلون دائماً إلى الإفراط في التفاوض والمبالغة في تقدير أوراق الضغط التي لديهم”، بحسب رويترز.
وأشار إلى أن طهران أضاعت فرصاً عديدة خلال السنوات الماضية بسبب هذا النهج، معرباً عن أمله في ألا يتكرر الأمر هذه المرة.
وأكد قرقاش أن التركيز على وقف إطلاق النار فقط قد يمهد لصراعات جديدة مستقبلاً إذا لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية تعالج جذور التوترات في المنطقة.
كما حذر من أي محاولة لفرض سيطرة على مضيق هرمز، معتبراً أن تسييس الممر المائي الاستراتيجي سيشكل “سابقة خطيرة” ستكون لها تداعيات عالمية على أمن الطاقة والتجارة الدولية.
ودعا الدول الأوروبية إلى التعامل مع أمن مضيق هرمز باعتباره قضية مرتبطة مباشرة بمصالحها الاقتصادية وأمن الطاقة لديها، مشدداً على ضرورة عودة الوضع في المضيق إلى ما كان عليه قبل الحرب باعتباره ممراً دولياً يضمن حرية الملاحة وتدفق التجارة والطاقة.
وكانت الأزمة الأخيرة قد شهدت استهداف مواقع داخل الإمارات، بينها منشآت مدنية وبنى تحتية للطاقة ومحطات لتحلية المياه في دبي وأبوظبي، وفق ما أعلنه مسؤولون إماراتيون.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *