
في خطوة تعكس اقتراب لحظة حاسمة في مسار الأزمة بين واشنطن وطهران، أعلنت إيران أن كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف سيحضر مراسم توقيع الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة، في تطور جديد قد يمهد لإنهاء الحرب بين البلدين بعد أشهر من التوتر والتصعيد.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، الثلاثاء، عن نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، قوله إن قاليباف سيكون ضمن الحاضرين في مراسم توقيع الاتفاق المؤقت، مؤكداً أن المشاورات المتعلقة بالترتيبات النهائية لا تزال مستمرة، بحسب رويترز.
وأوضح روانجي أن مكان التوقيع وموعده الدقيقين لم يُحددا حتى الآن، كما لم تتضح طبيعة الإطار الرسمي الذي ستُجرى ضمنه مراسم التوقيع، ما يضيف مزيداً من الغموض إلى واحدة من أكثر المحطات حساسية في العلاقات الإيرانية الأمريكية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي الإعلان الإيراني بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن نائبه جيه دي فانس سيشارك في مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في مدينة جنيف السويسرية، في إشارة إلى تقدم ملموس في الاتصالات السياسية بين الجانبين.
ويرى مراقبون أن حضور شخصيات سياسية بهذا المستوى من الطرفين يعكس أهمية الاتفاق المؤقت، الذي يُنتظر أن يشكل نقطة تحول في المشهد الإقليمي، سواء على صعيد وقف العمليات العسكرية أو فتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية أوسع.
ورغم التفاؤل الحذر الذي يحيط بالاتفاق، تبقى الأنظار متجهة إلى الساعات المقبلة لمعرفة تفاصيل التوقيع وبنود الاتفاق، وسط تساؤلات حول مدى قدرته على الصمود وتحويل الهدنة المؤقتة إلى مسار دائم نحو التهدئة وإنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *