
شهد المنتخب المغربي إشادة عربية واسعة عقب مشاركته في بطولة كأس العالم، كان أبرزها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي ثمّن الأداء الذي قدمه “أسود الأطلس”، مؤكداً أنهم نجحوا في رسم صورة مشرّفة للعرب في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
وأكد الشيخ محمد بن راشد أن المنتخب المغربي أثبت بروحه القتالية ومستواه الفني أنه قادر على المنافسة أمام كبار المنتخبات، مشيراً إلى أن ما قدمه اللاعبون طوال مشوارهم في البطولة يستحق التقدير والإشادة، بغض النظر عن نتيجة المنافسات.
وفي رسالة حملت الكثير من الدعم والثقة بالمستقبل، عبّر سموه عن فخره بما حققه المنتخب المغربي، مؤكداً أن الإنجاز لا يُقاس فقط بالنتائج، بل أيضاً بما يتركه من أثر في نفوس الجماهير وما يعكسه من صورة مشرقة عن الرياضة العربية.
وكتب سموه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: **”فخورون بالمستوى المشرف لمنتخب المغرب في المحفل الرياضي العالمي الأكبر.. رفعتم رأس العرب.. شكراً أسود الأطلس.. هاردلك.. وقادمكم أجمل بإذن الله.”**
ولاقت كلمات الشيخ محمد بن راشد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها متابعون رسالة تقدير لكل أفراد المنتخب المغربي والجهازين الفني والإداري، بعد الأداء الذي حظي بإشادة جماهيرية وإعلامية عربية ودولية.
ويواصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية على الساحة الدولية، بعدما نجح خلال السنوات الأخيرة في تقديم مستويات تنافسية لافتة، عززت حضوره بين كبار المنتخبات وأكدت تطور كرة القدم المغربية.
ويرى مراقبون أن الدعم العربي الرسمي والجماهيري الذي يحظى به “أسود الأطلس” يعكس حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل والبناء استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وسط تطلعات بتحقيق إنجازات جديدة تكتب فصولاً إضافية في تاريخ الكرة المغربية.
وتؤكد رسالة الشيخ محمد بن راشد أن ما قدمه المنتخب المغربي لم يكن مجرد مشاركة في بطولة عالمية، بل تجربة ألهمت ملايين المشجعين العرب، ورسخت صورة فريق يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ويملك من الطموح والإمكانات ما يجعله قادراً على العودة بصورة أقوى في البطولات المقبلة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *