اليوم ميديا

موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعة

روابط سريعة

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد

الأقسام

الأقسام

  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • ثقافة
  • فيديو

تابعنا

Twitter X Streamline Icon: https://streamlinehq.com
من نحن•اتصل بنا•سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لـ Todaymedia© 2026

Affiliated with the Arab Media House - London

اليوم ميديا
الرئيسية
أخبار
أخبار عالمية
الشرق الأوسط
العالم العربي
الخليج
التحليلات
اقتصاد
الطاقة والنفط
الذهب والعملات
اقتصاد الخليج
اقتصاد عالمي
تكنولوجيا
الذكاء الاصطناعي
الأمن السيبراني
منوعات
صحة
علوم واكتشافات
أغرب الأخبار
ثقافة
فنونسينمامعارض
رياضة
كرة القدم
الرياضات الأخرى
رياضة عربية
آراء
  1. الرئيسية
  2. آراء
  3. المقال
آراء

محمد بن زايد.. ماذا يريد من طاولة العالم؟

لندن - اليوم ميديا
٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
وقت القراءة: 3 دقائق
مشاركة:
محمد بن زايد.. ماذا يريد من طاولة العالم؟

محمد فال معاوية

حين تدعو الإمارات قادة 192 دولة إلى مؤتمر عالمي تستضيفه أبوظبي في الثامن من ديسمبر 2026، فإن أهمية الدعوة لا تكمن في الرقم وحده، ولا في الصورة التي قد تجمع هذا العدد من قادة العالم في مدينة واحدة. الأهم هو السؤال الذي تضعه أبوظبي، بصورة عملية، أمام عالم يزداد انقسامًا: هل لا يزال ممكنًا أن يجلس المختلفون حول طاولة واحدة؟

في زمن تتسع فيه مسافات الخصومة بين الدول، وتتداخل الحروب مع الاقتصاد والتكنولوجيا والمعلومات، تبدو فكرة اللقاء نفسها أكثر أهمية من أي وقت مضى.

أبوظبي لا تحتاج إلى مؤتمر جديد لتثبت حضورها الدولي. فقد بنت خلال العقود الماضية شبكة واسعة من العلاقات والشراكات، وراكمت قدرة على التحرك بين عواصم واتجاهات سياسية واقتصادية متباينة. لكن استضافة العالم في مكان واحد تمنح هذه التجربة اختبارًا مختلفًا: هل يمكن تحويل الحضور السياسي إلى مساحة للحوار؟

فهناك فرق بين أن تكون الدولة جزءًا من المشهد الدولي، وأن تصبح مكانًا يلتقي فيه أطراف المشهد.

الدبلوماسية لا تبدأ عندما يتفق المختلفون، بل عندما يجد المختلفون سببًا للجلوس معًا.

العالم ليس فقيرًا بالمؤتمرات. القاعات ممتلئة، والبيانات لا تتوقف، والقمم تتوالى. لكن المشكلة أن كثيرًا من اللقاءات الدولية باتت تعكس الانقسامات أكثر مما تكسرها؛ يجتمع الحلفاء مع الحلفاء، بينما تزداد المسافة بين الخصوم.

لهذا تكتسب طاولة واحدة معنى مختلفًا.

فالجلوس لا يعني الاتفاق، كما أن الحوار لا يقتضي التخلي عن المصالح. لكنه يفتح احتمالًا لا توفره القطيعة: أن يسمع الخصم خصمه مباشرة، وأن تكتشف الدول أن ما يجمعها في بعض الملفات قد يكون أوسع مما تظن.

وهنا يمكن لأبوظبي أن تقدم نموذجًا مختلفًا للدبلوماسية: ليست مهمتها أن تجعل العالم متشابهًا، وإنما أن تمنع اختلافاته من التحول إلى جدران.

لكن نجاح المؤتمر لن يقاس بعدد القادة الذين يصلون إلى أبوظبي، ولا بحجم التغطية الإعلامية، ولا بصورة جماعية في نهاية اللقاء. الاختبار الحقيقي يبدأ بعد الكلمات الافتتاحية.

ماذا سيبقى بعد مغادرة الضيوف؟

هل تتحول الطاولة إلى قناة للحوار حول الأمن والسلام والطاقة والمناخ والذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي؟ وهل تستطيع أبوظبي أن تتيح للدول المتباعدة مناقشة الملفات التي يصعب عليها بحثها في المنابر الأكثر استقطابًا؟

هذه الأسئلة أهم من الرقم 192.

فالرقم يصنع الخبر، أما الأثر فيصنع التاريخ.

وفي عالم يتجه نحو تعدد أكبر في مراكز القوة، تبدو دول الخليج أمام فرصة لإعادة تعريف موقعها في النظام الدولي. لم يعد الخليج مجرد منطقة طاقة أو ساحة تنافس بين القوى الكبرى؛ بل أصبح لاعبًا في الاقتصاد العالمي، والتكنولوجيا، والاستثمار، والطاقة الجديدة، والذكاء الاصطناعي.

وأبوظبي تقع في قلب هذا التحول.

غير أن استضافة المختلفين تفرض مسؤولية بقدر ما تمنح نفوذًا. فالدولة التي تريد أن تكون مساحة للقاء تحتاج إلى أن تترك للآخرين مجالًا للاختلاف، وأن تجعل قدرتها على التواصل مع الجميع مصدر قوة لا عنوانًا للاستقطاب.

لذلك فإن القيمة الحقيقية للمؤتمر لن تكون في أن يجتمع العالم حول الإمارات، بل في أن يجد العالم، على أرض الإمارات، مساحة جديدة للاجتماع.

قد لا تُحل الأزمات في قاعة واحدة، وقد لا تنتهي الخصومات بصورة جماعية. لكن السياسة الدولية كثيرًا ما تبدأ بخطوة أصغر: لقاء لم يكن ممكنًا، مصافحة لم تكن متوقعة، أو حديث مباشر يفتح نافذة في جدار طويل.

وهنا تكمن قيمة أبوظبي.

أن تقول للعالم: تعالوا مختلفين، لا متشابهين. احملوا مصالحكم وحساباتكم وأسئلتكم. لسنا بحاجة إلى أن نتفق في كل شيء كي نجلس معًا.

في زمن أصبحت فيه القطيعة أسهل من الحوار، قد تكون الطاولة نفسها فعلًا سياسيًا.

  • كاتب صحفي وإعلامي موريتاني مقيم في الإمارات
    m.maawiya@gmail.com
الوسوم:أبوظبيالإماراتالشيخ محمد بن زايدعرض جميع الوسوم
لندن - اليوم ميديا

لندن - اليوم ميديا

كاتب

تابع آخر الأخبار العاجلة، التحليلات العميقة، وكل ما يحدث حول العالم لحظة بلحظة

مقالات الكاتب•عرض المقالات ←
المقال السابق

حدثان أيقظا أوروبا

المقال التالي

برقٌ مخيف

مقالات ذات صلة

هل ما زال المثقف قادراً على تغيير المجتمع؟
آراء

هل ما زال المثقف قادراً على تغيير المجتمع؟

بقلم: مروان السالمي كان المثقف، في زمن قريب، يقف في مكان واضح داخل المجال العام. كان الكتاب يمنحه سلطة، والصحيفة تمنحه منبراً، والندوة تمنحه جمهوراً. أما اليوم، فقد تغير المشهد. صار الجميع قادراً على النشر، وأصبحت المعلومة تتحرك أسرع من صاحبها، ولم يعد المثقف يحتكر الكلام. هل انتهى دوره؟ ربما انتهى شكل من أشكال دوره، [...]

2 دقائق
٢ سبتمبر ٢٠٢٦
القاهرة ستظل تلاحقك!
آراء

القاهرة ستظل تلاحقك!

عبدالله عبدالسلام مثلما يوجد أفراد يمتصون طاقتك ويصيبونك بالإجهاد النفسى، هناك أيضًا مدن تفرض عليك نمط حياة يضع جهازك العصبى فى حالة طوارئ مستمرة. مدن تستنزفك بمجرد خروجك إلى الشارع حيث الزحام المرورى الخانق والركض المستمر للحاق بمواعيدك، الأمر الذى يستهلك طاقتك البدنية والنفسية قبل أن تبدأ يومك الفعلى. مدن تقصف حواسك بلا رحمة نتيجة [...]

3 دقائق
١ سبتمبر ٢٠٢٦
من سيفشل حرب ترامب الاقتصادية ضد إيران؟
آراء

من سيفشل حرب ترامب الاقتصادية ضد إيران؟

د. عبدالله المدني بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، شن حرب اقتصادية غير مسبوقة في التاريخ ضد النظام الإيراني لتركيعه أو إسقاطه على يد شعبه، وقوله في منشور له إن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية والشركات والمطارات أو الكيانات الحكومية التابعة لها بأن تمد شريان حياة لإيران ستصبح هي ذاتها عرضة لتبعات اقتصادية هائلة. وبعد [...]

4 دقائق
١ سبتمبر ٢٠٢٦
على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟
آراء

على ماذا تراهن الفصائل الإيرانية؟

سوسن الشاعر هناك اتفاق دولي ضمني على إنهاء حقبة الجماعات العابرة للحدود؛ فبعد «داعش» و«القاعدة» جاء دور الأذرع الإيرانية التي أصبحت خطراً يهدد العالم بقيادة «الحرس الثوري» الإيراني. وهنا المنعطف العالمي الذي لم يدركه «الحرس الثوري» ولا فصائله، أن نصف القرن الماضي لم يكن «الحرس الثوري» يشكل تهديداً على الطاقة أو سلاسل الإمداد الدولية، وما [...]

2 دقائق
١ سبتمبر ٢٠٢٦
حدثان أيقظا أوروبا
آراء

حدثان أيقظا أوروبا

أحمد محمود عجاج في تأييده لاستقلال أميركا عن بريطانيا، قالَ الفيلسوف الاسكوتلندي ديفيد هيوم إنَّه «أميركي في المبدأ»، وتمنَّى لو يُترك الأميركيون «يديرون شؤونهم بأنفسهم كما يرونه مناسباً»، ومن غريب الصدف أن الأميركان نسوا هذا المبدأ بينما تمسك به الأوروبيون. في أوكرانيا اليوم، يصر الأوروبيون على تعزيز استقلال أوكرانيا، ويساندونها بقوة، بينما الأميركيون يرون أنه [...]

4 دقائق
١ سبتمبر ٢٠٢٦
برقٌ مخيف
آراء

برقٌ مخيف

سمير عطا الله تغيَّر نمطُ الحياة في الأشهر الأخيرة تغيراً جذريّاً ما بين متوقعات العمر وطوارئ السن. اختصرت برامج الأسفار ثم ألغيتها. وكنت أول من يصل إلى المؤتمرات المقررة، وصرت أول من يعتذر. ومع الوقت أدرك الفريقان، رفاق المؤتمرات وأنا، أن الغياب خارج عن إرادتي. كان خوف من أن أصاب بوعكة والناس في مهرجان فرح [...]

2 دقائق
١٥ يوليو ٢٠٢٦