أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع الأرجنتين بالطريقة التي تشبه مسيرته نفسها؛ هدف، وتمريرتان حاسمتان، وانتصار بثلاثية نظيفة على بنين، لكن المشهد الأكبر لم يكن في النتيجة بقدر ما كان في لحظة الوداع أمام أكثر من 85 ألف مشجع في ملعب مونومنتال بالعاصمة بوينس آيرس.
ميسي، البالغ 39 عامًا، خاض مباراته الدولية الأخيرة بعد 21 عامًا مع المنتخب الأرجنتيني، في ليلة تحولت إلى احتفال وطني بإرث اللاعب الذي أصبح الأكثر مشاركة في تاريخ بلاده بـ208 مباريات، والهداف التاريخي للمنتخب برصيد 126 هدفًا.لندن – اليوم ميديا
أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع الأرجنتين بالطريقة التي تشبه مسيرته نفسها؛ هدف، وتمريرتان حاسمتان، وانتصار بثلاثية نظيفة على بنين، لكن المشهد الأكبر لم يكن في النتيجة بقدر ما كان في لحظة الوداع أمام أكثر من 85 ألف مشجع في ملعب مونومنتال بالعاصمة بوينس آيرس.
ميسي، البالغ 39 عامًا، خاض مباراته الدولية الأخيرة بعد 21 عامًا مع المنتخب الأرجنتيني، في ليلة تحولت إلى احتفال وطني بإرث اللاعب الذي أصبح الأكثر مشاركة في تاريخ بلاده بـ208 مباريات، والهداف التاريخي للمنتخب برصيد 126 هدفًا.
ليلة مختلفة عن أي مباراة
لم يكن ميسي بحاجة إلى هدف جديد لإثبات مكانته، لكنه أنهى الفصل الأخير من قصته الدولية بمساهمة مباشرة في الأهداف الثلاثة. وصنع الهدف الأول من ركلة ركنية، ثم مرر كرة الهدف الثاني، قبل أن يسجل بنفسه من ركلة جزاء، ليترك الملعب وسط تحية جماهيرية واسعة.
وتجاوزت الاحتفالات حدود الملعب؛ إذ أضيئت معالم في بوينس آيرس بألوان المنتخب، بينما شهدت الليلة عروضًا وألعابًا نارية، في مشهد يعكس حجم العلاقة بين ميسي والجمهور الأرجنتيني.
ما وراء الخبر: ماذا بعد ميسي؟
القصة الأهم بالنسبة للأرجنتين لم تعد البحث عن خليفة يكرر تجربة ميسي، بل كيفية الانتقال إلى جيل جديد من دون أن تتحول مرحلة ما بعده إلى عبء على المنتخب.
ميسي يغادر بعدما قاد الأرجنتين إلى لقب كوبا أميركا ثم كأس العالم، وأصبح جزءًا أساسيًا من واحدة من أكثر المراحل نجاحًا في تاريخ المنتخب. ولذلك فإن التحدي المقبل لا يتعلق بتعويض لاعب واحد، بقدر ما يتعلق بالحفاظ على شخصية فريق اعتاد المنافسة على الألقاب.
ويمنح هذا الجيل الجديد فرصة لبناء هويته الخاصة، بينما يبقى إرث ميسي معيارًا سيصعب تجنبه في كل مباراة كبيرة.
وقال ميسي بعد اللقاء، في لحظة غلبت عليها المشاعر، إنه وجد صعوبة في الحديث، مشيرًا إلى أن والده كان أول ما فكر فيه خلال تلك اللحظة.
وهكذا لم تكن مباراة الأرجنتين وبنين مجرد وداع لنجم؛ بل كانت إعلانًا رمزيًا عن نهاية حقبة وبداية سؤال جديد: هل تستطيع الأرجنتين الحفاظ على مكانتها بعد رحيل اللاعب الذي ارتبطت به أبرز انتصاراتها الحديثة؟






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *