الرئيسية/الشرق الأوسط/الحوثيون يهددون المطارات السعودية بعد حادثة الطائرة الإيرانية
الشرق الأوسط

الحوثيون يهددون المطارات السعودية بعد حادثة الطائرة الإيرانية

يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم جماعة الحوث
📸يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم جماعة الحوث
اليوم ميديا

دخل التصعيد بين جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة، بعدما أطلقت الجماعة تهديدات مباشرة باستهداف المطارات السعودية والمنشآت الحيوية، على خلفية اتهامها للطيران الحربي السعودي بمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وفي بيان للمتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أعلنت الجماعة أنها تصدت لما وصفته بـ”تشكيل من الطيران الحربي السعودي” قالت إنه حاول اعتراض رحلة مدنية إيرانية كانت متجهة إلى العاصمة اليمنية صنعاء.

وأضاف سريع أن الحوثيين سيستهدفون المطارات السعودية والمصالح الحيوية برًا وبحرًا إذا استمرت، بحسب وصفه، الانتهاكات للمجال الجوي اليمني، مؤكدًا أن الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران ستتواصل “مهما كانت النتائج والتداعيات”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوصول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء، وعلى متنها وفد رسمي للجماعة متجه إلى طهران، إلى جانب أكثر من 200 مريض، وفق ما أعلنته الجماعة.

في المقابل، رفض التحالف الذي تقوده السعودية هذه الاتهامات، معتبرًا أن تصريحات الحوثيين تمثل محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة بحق الشعب اليمني.

وأكد التحالف، في بيان رسمي، أنه سيتعامل “بكل حزم وقوة غير مسبوقة” مع أي محاولة تستهدف المملكة أو مواطنيها أو منشآتها الحيوية، مشددًا على أن أي إجراءات سيتم اتخاذها ستكون ضمن إطار القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

ويعيد هذا التصعيد إلى الأذهان سنوات المواجهة العسكرية التي شهدت هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية، واستهدفت في مراحل سابقة منشآت نفطية ومرافق حيوية.

ويرى مراقبون أن تبادل التهديدات بين الطرفين يعكس تصاعدًا في التوتر الإقليمي، في وقت لا تزال فيه الأزمة اليمنية تشهد تعقيدات سياسية وأمنية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى توسيع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة والملاحة الجوية والبحرية.

ومع استمرار تبادل الرسائل الحادة، تترقب الأوساط الإقليمية والدولية ما إذا كانت الأزمة ستظل في إطار التصريحات المتبادلة، أم أنها ستتطور إلى خطوات ميدانية قد تفتح فصلًا جديدًا من التصعيد العسكري في المنطقة.

"
“دخل التصعيد بين جماعة الحوثي والتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية مرحلة جديدة، بعدما أطلقت الجماعة تهديدات مباشرة باستهداف المطارات السعودية والمنشآت الحيوية، على خلفية اتهامها للطيران الحربي السعودي بمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. وفي بيان للمتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، أعلنت الجماعة أنها تصدت لما وصفته”
— اليوم ميديا / الشرق الأوسط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟

السعودية أمام معضلة الحوثيين.. ماذا لو أصبح الجار المعادي أمرًا واقعًا؟

تواجه السعودية معضلة تتجاوز المواجهة العسكرية الحالية مع الحوثيين في اليمن، إذ تجد نفسها أمام سؤال أكثر تعقيدًا يتعلق بما ستفعله إذا تحولت الجماعة، التي تسيطر على أجزاء واسعة من البلاد وتشن هجمات على الأراضي السعودية، إلى قوة راسخة على حدودها الجنوبية يصعب تغيير واقعها. وتطرح صحيفة ذا ستريتس تايمز هذا السؤال في تحليل نشرته

محرر اليوم ميديا
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
السعودية تعود إلى هرمز.. كيف اختبرت الحرب حدود خطة الهروب؟

السعودية تعود إلى هرمز.. كيف اختبرت الحرب حدود خطة الهروب؟

لأعوام، بنت السعودية جزءًا من استراتيجيتها النفطية على فكرة بسيطة: إذا أصبح مضيق هرمز نقطة اختناق، فيمكن الالتفاف عليه. لكن الحرب الحالية اختبرت هذه الفكرة في أكثر نقاطها حساسية. فبعد تعرض خط أنابيب الشرق-الغرب، الذي ينقل النفط السعودي إلى ساحل البحر الأحمر، لهجمات عطّلت تدفقاته، اضطرت الرياض إلى زيادة الاعتماد على موانئ الخليج وإرسال مزيد

محرر اليوم ميديا
الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
إيران تكشف شروطها لواشنطن.. ماذا تنقل قطر في نيويورك؟

إيران تكشف شروطها لواشنطن.. ماذا تنقل قطر في نيويورك؟

كشفت إيران عن شروطها التي نقلتها إلى الولايات المتحدة عبر وسيط قطري في نيويورك، في خطوة تأتي بالتزامن مع اتصالات غير مباشرة بين طهران وواشنطن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء «إرنا» إن طهران تواصلت مع الولايات المتحدة في نيويورك عبر

محرر اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
غزة بعد الحرب.. خطة بـ2.45 مليار دولار وفاتورة بـ71.4 مليارًا

غزة بعد الحرب.. خطة بـ2.45 مليار دولار وفاتورة بـ71.4 مليارًا

تتجه خطة إعادة ترتيب غزة بعد الحرب إلى مرحلة جديدة، مع استعداد «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطرح برنامج تعافٍ لمدة ستة أشهر بقيمة 2.45 مليار دولار، يتضمن 66 مشروعًا للإسكان والبنية التحتية والصحة والاقتصاد والأمن. لكن الرقم لا يمثل كلفة إعادة إعمار القطاع بالكامل؛ إذ تقدر احتياجات التعافي وإعادة الإعمار على

محرر اليوم ميديا
الأربعاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة