
أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد لقاءين مهمين مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر انعقادها في تركيا خلال الأسبوع الجاري.
ويأتي الإعلان في وقت تستقطب فيه القمة اهتمامًا دوليًا واسعًا، وسط تصاعد ملفات الأمن الأوروبي، واستمرار الحرب في أوكرانيا، إلى جانب التطورات المتسارعة في الملف السوري، ما يمنح هذه اللقاءات أهمية سياسية ودبلوماسية خاصة، بحسب رويترز.
وبحسب البيت الأبيض، فإن الرئيس ترامب سيستغل مشاركته في أعمال القمة لإجراء سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة، يتصدرها اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يأتي في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، ومناقشة مستقبل الدعم الأمريكي لكييف، إضافة إلى الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
كما سيعقد ترامب لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اجتماع يحظى بمتابعة إقليمية ودولية، بالنظر إلى التطورات التي تشهدها الساحة السورية، والتغيرات التي طرأت على العلاقات الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة.
ولم يكشف البيت الأبيض عن جدول أعمال الاجتماعين أو القضايا التي ستُطرح خلالهما، مكتفيًا بالإعلان عن عقد اللقاءين على هامش أعمال قمة حلف شمال الأطلسي.
وتنعقد القمة في تركيا وسط تحديات أمنية وجيوسياسية معقدة، إذ يناقش قادة دول الحلف ملفات تتعلق بتعزيز الدفاع الجماعي، ومستقبل الحرب في أوكرانيا، والتوترات الإقليمية، إضافة إلى قضايا التعاون بين الحلف وشركائه.
ويترقب مراقبون ما قد تسفر عنه لقاءات ترامب الثنائية من رسائل سياسية أو مواقف جديدة، خاصة أن الملفات المطروحة تتقاطع مع أبرز الأزمات الدولية التي تشهدها المنطقة والعالم في المرحلة الحالية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن توقيت الاجتماعين أو ما إذا كان سيتم الإعلان عن نتائج أو بيانات مشتركة عقب انتهائهما، فيما تتجه الأنظار إلى قمة الناتو باعتبارها محطة مهمة في رسم ملامح التحركات السياسية والدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار سلسلة اجتماعات يعقدها الرئيس الأمريكي مع قادة دوليين على هامش القمم متعددة الأطراف، حيث تمثل هذه المناسبات فرصة لبحث أبرز القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وتعزيز قنوات التواصل بين واشنطن وشركائها.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *