الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/3 متهمين وأصوات مزيفة.. الذكاء الاصطناعي يسرق 129 مليون دولار
الذكاء الاصطناعي

3 متهمين وأصوات مزيفة.. الذكاء الاصطناعي يسرق 129 مليون دولار

كشفت السلطات الأميركية عن قضية احتيال عابرة للحدود، تتهم ثلاثة أشخاص باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لانتحال أصوات وصور مسؤولين تنفيذيين ومحامين، والاستيلاء على أكثر من 129 مليون دولار من شركات ومؤسسات حول العالم.

تقنيات الذكاء الاصطناعي تثير مخاوف متزايدة بشأن الاحتيال المالي وانتحال الأصوات والهويات الرقمية. صورة تعبيرية.

كشفت السلطات الأميركية عن قضية احتيال عابرة للحدود، تتهم ثلاثة أشخاص باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لانتحال أصوات وصور مسؤولين تنفيذيين ومحامين، والاستيلاء على أكثر من 129 مليون دولار من شركات ومؤسسات حول العالم.

وقالت وزارة العدل الأميركية إن لائحة اتهام في نيويورك تتهم جاكوب سول وشارون حزان وغاي شيتريت بالمشاركة في مخطط احتيالي استمر خلال الفترة من 2024 إلى 2026، واستهدف شركات متعددة عبر عمليات تحويل مالي وهمية.

وبحسب تفاصيل القضية، كان المتهمون يتواصلون مع موظفين في الشركات، منتحلين صفة رؤساء تنفيذيين، ويطلبون مساعدتهم في معاملات مالية سرية. واستخدموا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد أصوات المسؤولين وصورهم خلال المكالمات، قبل إحالة الموظفين إلى أشخاص ينتحلون صفة محامين في شركات قانونية دولية.

وكان المنتحلون يوجهون الضحايا إلى تحويل مبالغ مالية كبيرة إلى حسابات مصرفية يسيطر عليها أفراد الشبكة.

وأوضحت وزارة العدل أن الأموال كانت تُنقل عبر حسابات في دول متعددة، بينها الولايات المتحدة وإسبانيا والبرتغال واليونان والإمارات وسنغافورة والصين، قبل تحويل أجزاء منها إلى عملات مشفرة لإخفاء مصدرها وملكيتها.

شركات ومؤسسات ضمن الضحايا

شملت الجهات المتضررة مستشفيات ومؤسسات مصرفية وشركات تكنولوجيا مالية وصناديق استثمار، إضافة إلى شركات تعمل في قطاعات أخرى.

وأشارت السلطات إلى أن المتهمين يواجهون اتهامات بالاحتيال الإلكتروني وسرقة الهوية وغسل الأموال، وقد تصل العقوبات القصوى لبعض التهم إلى السجن 20 عاماً.

وأكدت وزارة العدل أن الاتهامات الواردة في لائحة الادعاء لا تمثل حكماً بالإدانة، وأن المتهمين يتمتعون بقرينة البراءة إلى حين ثبوت التهم قضائياً.

ما وراء الخبر – اليوم ميديا

تكشف القضية تحول الذكاء الاصطناعي من أداة لزيادة الإنتاجية إلى وسيلة يمكن توظيفها في عمليات احتيال مؤسسية شديدة التعقيد. والخطر لا يكمن في تقليد الأصوات والصور وحده، بل في قدرة المحتالين على بناء سيناريو متكامل ينتحل هوية الإدارة العليا والمستشارين القانونيين في الوقت نفسه.

وتفرض هذه التطورات على الشركات إعادة النظر في آليات الموافقة على التحويلات المالية، وعدم الاكتفاء بالمكالمات الصوتية أو المرئية للتحقق من هوية أصحاب الصلاحية.

"
“كشفت السلطات الأميركية عن قضية احتيال عابرة للحدود، تتهم ثلاثة أشخاص باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لانتحال أصوات وصور مسؤولين تنفيذيين ومحامين، والاستيلاء على أكثر من 129 مليون دولار من شركات ومؤسسات حول العالم. وقالت وزارة العدل الأميركية إن لائحة اتهام في نيويورك تتهم جاكوب سول وشارون حزان وغاي شيتريت بالمشاركة في مخطط احتيالي استمر خلال”
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الذكاء الاصطناعي يصمم مختبراً روبوتياً ويشرف على تجاربه

الذكاء الاصطناعي يصمم مختبراً روبوتياً ويجري تجاربه بنفسه

تقترب المختبرات العلمية من مرحلة جديدة من الأتمتة، بعدما طوّر باحثون نظاماً يعتمد على مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي، يمكنهم تصميم مختبر روبوتي افتراضي، واختبار خطوات العمل داخله، ثم توجيه الروبوتات لتنفيذ التجارب في المختبر الحقيقي. وذكرت مجلة «Nature» العلمية أن النظام الجديد يتيح للباحث وصف برنامج البحث وتجهيزات المختبر، لتتولى وكلاء الذكاء الاصطناعي إعداد

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
الذكاء الاصطناعي يسرّع تطوير نفسه

دراسة تكشف تسارعاً خطيراً في تطور الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة مستقلة أن نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة أنثروبيك أصبحت تتحسن بوتيرة تقارب ضعف سرعتها السابقة، مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه في تطوير نماذج أكثر تقدماً، في تطور يعزز المخاوف من أن تتسارع قدرات هذه التكنولوجيا بوتيرة يصعب على الباحثين مواكبة مخاطرها. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز الخميس، توصلت الدراسة التي أعدتها مؤسسة

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
جوجل.. من يملك حق التحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي؟

جوجل.. من يملك حق التحذير من مخاطر الذكاء الاصطناعي؟

يواجه باحثون وموظفون في وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «غوغل» قيوداً تعاقدية يقولون إنها قد تمنعهم من التحذير علناً من مخاطر التكنولوجيا التي يعملون على تطويرها، حتى بعد مغادرة الشركة، في خلاف يعيد فتح النقاش حول حرية التعبير والشفافية داخل صناعة الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، في تقرير نشرته الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن

لندن - أنس بن عيسى
الأربعاء، ٤ نوفمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
اختصار التعليق تحذير بريطاني من توظيف روسيا والصين الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية.

تحذير: الذكاء الاصطناعي يسرّع تطوير البرمجيات الخبيثة

حذّر المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا من تزايد مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير برمجيات خبيثة تستهدف البنية التحتية الحيوية، مرجحاً بدرجة كبيرة أن تُستخدم هذه التقنيات في هجمات الفدية ضد مرافق أساسية بحلول عام 2028. ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية، الثلاثاء 3 نوفمبر، عن المركز أن التطور المتسارع في قدرات الذكاء الاصطناعي قد يمنح

لندن - أنس بن عيسى
الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة