شهدت أسواق الأسهم العالمية موجة اضطراب حادة خلال تعاملات الأسبوع، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تأثير التطورات السياسية الأميركية على قطاع الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.
وذكرت وكالة رويترز أن موجة بيع واسعة ضربت أسهم التكنولوجيا، الجمعة، بعدما أثارت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية مخاوف بشأن تشديد الرقابة على شركات الذكاء الاصطناعي وإبطاء التوسع في البنية التحتية المرتبطة به.
وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 5.5% خلال إحدى جلسات التداول التي تناولها تقرير رويترز، فيما فقدت شركات مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 3 تريليونات دولار من قيمتها السوقية خلال موجة الهبوط.
وامتدت الضغوط إلى الأسواق الآسيوية، إذ هبط مؤشر نيكي الياباني بنحو 6%، فيما تراجعت مؤشرات الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان بأكثر من 8% في بداية التداولات، قبل أن تقلص بعض خسائرها.
تعافٍ جزئي في نهاية الأسبوع
لكن الأسواق الأميركية سجلت تعافياً جزئياً في جلسة الجمعة، إذ ارتفع ناسداك بنسبة 1.1%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، بينما تراجع داو جونز بنسبة 0.5%.
ومع ذلك، أنهت المؤشرات الأميركية الرئيسية الأسبوع على خسائر، وفق بيانات وكالة أسوشيتد برس، إذ تراجع ناسداك بنسبة 3.4%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.7%.
ما وراء الخبر – اليوم ميديا
لم تعد مخاوف المستثمرين مقتصرة على أسعار أسهم شركات التكنولوجيا، بل امتدت إلى السؤال الأكبر: هل تستطيع الشركات تبرير الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى أرباح مستدامة؟
وتكشف التقلبات الأخيرة أن مستقبل القطاع بات مرتبطاً بثلاثة عوامل متداخلة: العائد الاقتصادي للاستثمارات، والرقابة الحكومية، وقدرة الشركات على الحفاظ على ثقة الأسواق.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *