أسهم السعودية وقطر والكويت تقود المكاسب.. والمستثمرون يترقبون انعكاسات الانتخابات الأميركية على مسار الحرب وأسواق النفط
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، الخميس، مع تراجع مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق الحرب مع إيران، وسط رهانات على أن خسائر الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأميركية قد تدفع نحو احتواء التصعيد وتعزز فرص الحلول الدبلوماسية.
ووفقاً لبيانات رويترز، صعد المؤشر السعودي بنسبة 0.6%، مدعوماً بارتفاع سهم البنك الأهلي السعودي 1.6% ومصرف الراجحي 0.8%، فيما تراجع سهم شركة سبكيم 2.9% عقب إعلانها تسجيل خسائر خلال الربع الثالث.
وفي الإمارات، أغلق مؤشر سوق دبي المالي دون تغير يُذكر، رغم ارتفاع سهم إعمار العقارية 1.8%، بينما صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 0.6%، بدعم من ارتفاع سهم الشركة العالمية القابضة 1.9%.
وأعلنت العالمية القابضة، عقب انتهاء التداولات، تسجيل صافي أرباح بلغ 6.22 مليار درهم (1.69 مليار دولار) خلال الربع الثالث، مقارنة مع 8.70 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.
مكاسب خليجية رغم اضطرابات هرمز
امتدت المكاسب إلى أسواق خليجية أخرى، إذ تصدر المؤشر القطري الارتفاعات بصعود بلغ 1.8%، مدعوماً بزيادة سهم مصرف قطر الإسلامي 2.9%، فيما ارتفع مؤشر بورصة الكويت 0.8%، ومؤشر بورصة عُمان 0.2%.
في المقابل، تراجع مؤشر البحرين 0.1%، بينما ارتفع المؤشر المصري الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 1%.
ونقلت رويترز عن رنيم طرفة، رئيسة قسم الأبحاث وتحليل الأسواق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة «تيكميل»، أن النتائج القوية للشركات خلال الربع الثالث أسهمت في دعم قطاعات محددة.
السياسة تضغط على قرارات المستثمرين
تعكس تحركات الأسواق الخليجية حساسية المستثمرين تجاه التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة، خصوصاً مع استمرار الاضطرابات المرتبطة بحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
ويبدو أن تراجع المخاوف من تصعيد عسكري أوسع، إلى جانب الآمال في نجاح جهود الوساطة، ساعد في تعزيز شهية المخاطرة لدى المستثمرين، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة وإمدادات الطاقة.
زاوية اليوم ميديا: لا تعني مكاسب البورصات الخليجية انتهاء المخاطر الجيوسياسية، لكنها تكشف عن مدى ارتباط ثقة المستثمرين بمسار الحرب مع إيران. ويبقى السؤال: هل تمثل هذه الارتفاعات بداية استقرار للأسواق، أم مجرد استجابة مؤقتة لتراجع احتمالات التصعيد؟






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *