أفادت وكالة رويترز، الاثنين 12 أكتوبر، بأن السعودية تواجه موجة جديدة من الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة، بعد أيام من هجوم دامٍ استهدف مطار الرياض، فيما أفادت التقارير باستمرار تعليق عملياته.
ونقلت الوكالة عن التحالف الذي يدعم الحكومة اليمنية أن صواريخ وطائرات مسيّرة كانت ضمن الهجمات الجديدة، دون توافر معلومات فورية بشأن اعتراضها أو نتائجها عند نشر التقرير.
ويأتي التصعيد في سياق اتساع المواجهة مع جماعة الحوثيين، التي أعلنت مسؤوليتها عن هجمات سابقة استهدفت منشآت ومرافق سعودية، بالتزامن مع عودة السعودية إلى الانخراط بصورة أعمق في الصراع اليمني لاحتواء تقدم الحوثيين قرب مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية المهمة للتجارة العالمية.
تحرك خليجي في مواجهة التصعيد
وفي موقف يعكس اتساع المخاوف الإقليمية، دعا مستشار رئيس دولة الإمارات أنور قرقاش إلى تجديد العمل الخليجي المشترك في الأمن والدفاع، محذرًا من أن استهداف السعودية يمس أمن دول الخليج كافة.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان تأكيده استمرار العمل على تطوير منظومة الطاقة والقدرات الصناعية، في وقت تواجه فيه المملكة تداعيات أمنية قد تطال حركة الطيران والأنشطة الاقتصادية.
كما أبدت إيران استعدادها للمساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية والحوثيين، وفق ما نقلته الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية.
ما وراء الخبر
لا تقتصر تداعيات التصعيد على الجانب العسكري؛ فاستمرار تعطل حركة الطيران أو تهديد المنشآت الحيوية قد يرفع كلفة المخاطر على النقل والاستثمار والفعاليات الدولية. ويضع ذلك أمن الممرات البحرية والبنية التحتية الخليجية في صلب الحسابات الإقليمية، بينما يبقى مسار المواجهة ومدى اتساعها مرهونين بالتطورات الميدانية والقرارات السياسية المقبلة.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *