قُتل مواطن سعودي وآخر هندي، وأُصيب ثمانية أشخاص، في هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام شرقي السعودية، مساء الأربعاء، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الخميس.
وقالت الهيئة إن الإصابات تراوحت بين الطفيفة والخطيرة، وإن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وأضافت أن الهجوم تسبب في أضرار مادية بالمطار، فيما استؤنفت العمليات وعادت حركة الطيران إلى طبيعتها، بحسب ما أوردته وكالة «رويترز».
ولم تعلن السلطات السعودية الجهة المسؤولة عن الهجوم، في وقت تشهد فيه المملكة تصاعداً في الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية ومرافق للطيران، وسط اتساع المواجهة مع جماعة الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران.
ويأتي الهجوم على مطار الدمام بعد استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال أكتوبر (تشرين الأول)، في تطور يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المطارات والبنية التحتية الحيوية في المملكة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط حطام بعد اعتراض طائرة مسيّرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي. ولم تحدد الوزارة الجهة التي أطلقت المسيّرة.
ما وراء الخبر
يمثل استهداف مطار الدمام تطوراً أمنياً مهماً، نظراً إلى موقعه في المنطقة الشرقية، التي تضم مراكز رئيسية لصناعة النفط والطاقة في السعودية. ويثير تزامن الهجمات على مرافق الطيران والمنشآت النفطية تساؤلات بشأن نطاق التهديدات التي تواجه البنية التحتية الحيوية، وقدرة هذه الهجمات على التأثير في حركة النقل والنشاط الاقتصادي.
ومع ذلك، لم تعلن السلطات السعودية مسؤولية جهة محددة عن هجوم المطار، ولذلك لا يمكن الجزم بهوية المنفذين استناداً إلى المعطيات المعلنة حتى الآن.





التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *