
في تطور عسكري هام، كشفت مصادر موثوقة في تقرير نشرته نشرة “ميدل إيست آي” البريطانية أن إيران تلقت بطاريات صواريخ أرض-جو متطورة من الصين، وذلك بعد هدنة استمرت 12 يوماً في النزاع المسلح مع إسرائيل.
هذه الخطوة تمثل تحركًا سريعًا من طهران لإعادة بناء وتعزيز قدراتها الدفاعية التي تعرضت لضربات مكثفة خلال الحرب الأخيرة.
وفقًا للتقارير، تمت تسليم بطاريات صواريخ أرض-جو صينية لإيران عقب وقف إطلاق النار، وتعمل طهران على تثبيت هذه الأنظمة بشكل عاجل ضمن ترسانتها الدفاعية. وتشير المصادر إلى أن هذه الصواريخ تأتي ضمن صفقة مدفوعة النفط بين الصين وإيران، حيث ازدادت صادرات النفط الإيراني إلى بكين بشكل ملحوظ في يونيو 2025.
تأتي هذه المنظومات الصينية لتعزيز دفاعات إيران التي تعتمد بشكل أساسي على أنظمة محلية مثل خردة وبافار 373، حيث تمتلك طهران نسخة مطورة من منظومة روسية (إس 300) إضافة إلى بعض الأنظمة الصينية القديمة.
الجهود الإيرانية لتعزيز دفاعاتها الجوية تثير قلقًا متزايدًا بين حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج، حيث تم إبلاغ البيت الأبيض بهذه التطورات. التوترات بين طهران وتل أبيب ما زالت مشتعلة مع استعداد إسرائيل لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، خاصة في ظل تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي تؤكد عدم اعتماد إسرائيل على وقف إطلاق النار الحالي.
خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية عشرات الطائرات بدون طيار الإسرائيلية، بينما نفت طهران الأنباء التي تتحدث عن إسقاط طائرات مقاتلة إسرائيلية. من جانبها، نفذت إسرائيل ضربات مكثفة على مواقع دفاعية وصاروخية إيرانية، لكنها لم تنجح في منع إطلاق الصواريخ الإيرانية التي تسببت في دمار واسع في الأراضي الإسرائيلية.
وزير الدفاع الإسرائيلي أكد أن إسرائيل بصدد وضع خطة عسكرية جديدة تركز على “الحفاظ على التفوق الجوي” ومنع التقدم النووي الإيراني، بالإضافة إلى الرد على الدعم الإيراني لما وصفه بـ”النشاط الإرهابي ضد إسرائيل”. هذه الخطة، التي تحمل اسم “الأسد الصاعد”، تمثل تحولا في السياسة الإسرائيلية بعد أحداث 7 أكتوبر، وتأتي وسط توقعات بتصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
الصفقة الصينية الإيرانية لتزويد طهران بصواريخ أرض-جو تُظهر بوضوح محاولات إيران لتعزيز منظوماتها الدفاعية في ظل استمرار التوتر مع إسرائيل وتحولات إقليمية معقدة. هذا التحرك يأتي في سياق ترقب دولي دقيق، وسط مخاوف من تجدد الصراع الذي قد يؤثر بشكل كبير على استقرار الشرق الأوسط.
لندن – اليوم ميديا

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، برزت خطوة الإمارات العربية المتحدة بطلب سداد فوري لنحو 3.5 مليارات دولار من باكستان بوصفها حدثًا يتجاوز دلالاته المالية المباشرة، ليكشف عن تحولات أعمق في بنية العلاقات والتحالفات في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. فبينما بدت الخطوة، في ظاهرها، إجراءً ماليًا سياديًا، فإن توقيتها وسياقها السياسي يشيان بأنها رسالة متعددة الاتجاهات، [...]

في لحظة سياسية مشحونة، حيث تتعثر مسارات التفاوض وتتشابك المصالح الدولية، اتجهت إيران نحو موسكو في محاولة لكسر الجمود الذي يخيّم على علاقتها مع الولايات المتحدة. لم يكن هذا التحرك مجرد زيارة دبلوماسية عابرة، بل خطوة محسوبة في توقيت بالغ الحساسية، تعكس إدراكًا إيرانيًا بأن الحلول التقليدية لم تعد كافية لإعادة تحريك المياه الراكدة. فبعد [...]

قبل سنوات قليلة فقط، لم يكن اسم عاصم منير يتردد خارج دوائر النخبة الأمنية في إسلام آباد. كان ضابطًا صلبًا في مؤسسة عسكرية اعتادت العمل بصمت، قبل أن يجد نفسه فجأة خارج دائرة الضوء، بعد إقالته من رئاسة جهاز الاستخبارات الباكستاني خلال فترة حكم عمران خان. حينها، بدا وكأن مسيرته وصلت إلى سقفها، أو ربما [...]

في ظل حرب غزة وتداعياتها السياسية والإنسانية المتصاعدة، عاد إلى واجهة النقاش داخل الاتحاد الأوروبي ملف بالغ الحساسية: اتفاقية الشراكة الموقعة مع إسرائيل منذ منتصف التسعينيات، والتي تُعد الإطار الناظم للعلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الطرفين. ورغم أن الاتفاقية ظلت لعقود أحد أعمدة التعاون بين الجانبين، فإن التطورات الأخيرة في المنطقة دفعت بعض الدول الأوروبية [...]

في لحظة إقليمية تتداخل فيها الدبلوماسية مع الحسابات الأمنية، يبرز مضيق هرمز مجددًا كأحد أكثر الملفات حساسية في العلاقة بين إيران والولايات المتحدة، ليس فقط بوصفه ممرًا استراتيجيًا للطاقة العالمية، بل باعتباره أيضًا ورقة ضغط سياسية وعسكرية تتجاوز حدود الجغرافيا إلى هندسة التوازنات الإقليمية. وتعكس المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وفق تقديرات دبلوماسية ومصادر خليجية، [...]

في منتصف أبريل 2026، عاد اسم منظمة “شورات هادين” إلى واجهة الجدل الدولي بعد إعلانها التقدم بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، متهمة الحكومة الإسبانية بتسهيل تصدير معدات ذات استخدام مزدوج إلى إيران، قالت إنها قد تُستخدم في تصنيع متفجرات. ورغم أن الشكوى لم تُحدث في حد ذاتها تحولًا قانونيًا [...]