
شهدت إيران صباح اليوم السبت موجة من الغارات الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مستهدفة كبار قادتها والمسؤولين العسكريين والسياسيين.
وأطلقت إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الضربات التي وصفها البنتاجون باسم “ملحمة الغضب“، بينما سارعت إيران لنقل المرشد الأعلى علي خامنئي إلى مكان آمن. الانفجارات تسببت في حالة من الذعر في المدن الإيرانية، وسارع السكان إلى أخذ أطفالهم من المدارس والابتعاد عن المناطق المستهدفة، بحسب رويترز.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف العملية بأنها تهدف إلى القضاء على التهديدات الوشيكة ومنع إيران من تطوير سلاح نووي، ودعا الإيرانيين إلى “تولي زمام الأمور في حكومتهم بعد انتهاء القصف”. في المقابل، تعهدت إيران برد أقوى، مؤكدة أن الأسلحة التي استخدمت حتى الآن ما هي إلا البداية، وأنها ستكشف عن قدرات جديدة كليًا في القريب العاجل.
ردّت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعدد من دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، بما في ذلك الإمارات وقطر والكويت والبحرين. تسبب الهجوم في إطلاق صفارات الإنذار، وسمع دوي انفجارات في أبوظبي ودبي، كما سجلت مقاطع فيديو تصاعد أعمدة الدخان في البحرين. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن جميع القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة تقع ضمن نطاق سيطرته، وأن الرد الإيراني سيستمر حتى “هزيمة العدو هزيمة ساحقة”.
أسواق النفط العالمية شهدت ارتفاعًا حادًا في الأسعار بسبب التوترات، إذ أن مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، تعرض لإغلاق مؤقت وفق تحذيرات طهران. شركات الطيران ألغت رحلاتها عبر المنطقة، وسط مخاوف من تصاعد النزاع وتوسعه خارج الحدود الإيرانية.
أسفرت الغارات عن مقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري، بينهم وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور. كما أفادت تقارير بإصابة مدنيين، ووفق وسائل إعلام محلية، تعرضت مدرسة ابتدائية للبنات في بلدة ميناب للقصف، ما أسفر عن مقتل 85 شخصًا.
في إسرائيل، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك “سيهيئ الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليتقرر مصيره بيده”. بينما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى وقف فوري للأعمال القتالية، ومتابعة تطورات التصعيد عن كثب لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، كشفت تسريبات من دوائر صنع القرار في واشنطن أن التقديرات التي أعدّتها وكالة المخابرات المركزية لم تتعامل مع أي استهداف محتمل للقيادة الإيرانية بوصفه نهاية للنظام، بل اعتبرته بداية لمرحلة قد تكون أكثر صلابة وتعقيدًا. هذه القراءة، التي نقلتها رويترز عن مصدرين مطلعين، تشير إلى أن بنية الحكم في إيران [...]

تواصل الهند تسريع خطواتها لترسيخ حضورها على الخريطة العالمية، ليس فقط كشريك اقتصادي أو سياسي، بل كلاعب مؤثر قادر على إعادة رسم معادلات القوة والنفوذ الدولي. زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إسرائيل في 25 فبراير 2026، والتي تستمر يومين، تعكس هذا التوجه الاستراتيجي، وتجاوزت مجرد طابع البروتوكول الدبلوماسي. فقد بدا الانسجام بين مودي [...]

بعد مرور 32 عامًا على مجزرة عام 1994، يواجه الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل مرحلة غير مسبوقة من تشديد السيطرة الإسرائيلية، وتكثيف القيود المفروضة على العبادة، وتصاعد التهديدات التي تطال طابعه الإسلامي وهويته التاريخية. المجزرة التاريخية 1994: نقطة التحول عندما أقدم مستوطن إسرائيلي على قتل عشرات المصلين الفلسطينيين خلال شهر رمضان داخل الحرم الإبراهيمي عام [...]

في صباح بدا عاديًا في العاصمة الإثيوبية، حطّت طائرة رئيس الكيان الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أديس أبابا، لكن الزيارة لم تكن بروتوكولية بقدر ما بدت رسالة سياسية متعددة الاتجاهات. جولة خاطفة، لقاءات سريعة مع الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي ورئيس الوزراء آبي أحمد، ثم مغادرة… غير أن الأسئلة بقيت معلّقة في الهواء: ماذا تريد تل [...]

تشير إيران بوضوح إلى أن أي ضربة أمريكية محتملة لن تظل محدودة، بل ستنتشر عبر غرب آسيا بطرق قد لا تكون واشنطن مستعدة لاستيعابها. تصريحات طهران الأخيرة تأتي كرسائل قوية، ترسم الحدود الجديدة للمعركة وتعيد تعريف "الخطوط الحمراء" التي تحدد مدى تصعيد المواجهة. في منشور على حسابه في إكس، وصف إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة [...]

في لحظةٍ تبدو فيها المنطقة وكأنها تعيد كتابة ملامحها السياسية تحت ضغط الأزمات المتلاحقة، جاءت الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرياض للقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كتحركٍ يتجاوز بروتوكول الزيارات التقليدية، ليحمل في توقيته ورسائله أبعادًا سياسية أعمق بكثير مما أُعلن رسميًا. الزيارة التي استغرقت ساعات معدودة [...]