الرئيسية/التحليلات/نداء عاجل.. الجوع يفتك بأطفال السودان
التحليلات

نداء عاجل.. الجوع يفتك بأطفال السودان

thumbs_b_c_182d791dead171ff4b252fa190e3a626
📸thumbs_b_c_182d791dead171ff4b252fa190e3a626
اليوم ميديا

فال ميديا

أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور (هيئة أهلية)، إصابة أكثر من 400 طفل من سوء التغذية الحاد والمعتدل بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وقالت “منسقية النازحين”، في بيان، “يعاني أكثر من 400 طفل من سوء التغذية الحاد والمعتدل، كما يعاني أكثر من 306 أطفال من أمراض مثل الحصبة والإسهال المائي والملاريا والتهابات العيون”.

وأوضح البيان، أن هذه الأمراض تم رصدها “في حيّي جيفلو وسلومات شمال معسكر زمزم للنازحين (بولاية شمال دارفور)”، بحسب الأناضول.

وأشار إلى أن “الأطفال في معسكر زمزم والمخيمات الأخرى في دارفور يعانون من الأمراض والجوع وسوء التغذية الحاد”.

ودعا البيان “جميع العاملين في المجال الإنساني في العالم إلى الاستجابة بسرعة للنداءات الإنسانية لإنقاذ حياة ملايين الأطفال السودانيين”.

والثلاثاء، أعلنت الأمم المتحدة، أن 3.4 ملايين طفل دون سن الخامسة معرضون لخطر الإصابة بالأمراض الوبائية.

وقال مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية (أوتشا) في بيان، إن” السودان الآن من بين البلدان الأربعة الأولى في العالم التي تعاني من أعلى معدل انتشار لسوء التغذية الحاد الشامل بنحو 13.6 بالمئة”.

وتتصاعد دعوات أممية ودولية لإنهاء الحرب بما يجنب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال الذي امتد إلى 13 ولاية من أصل 18.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

"
فال ميديا أعلنت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور (هيئة أهلية)، إصابة أكثر من 400 طفل من سوء التغذية الحاد والمعتدل بولاية شمال دارفور غربي السودان. وقالت "منسقية النازحين"، في بيان، "يعاني أكثر من 400 طفل من سوء التغذية الحاد والمعتدل، كما يعاني أكثر من 306 أطفال من أمراض مثل الحصبة والإسهال المائي والملاريا والتهابات
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة