الرئيسية/اقتصاد وأسواق/حرب بين أميركا والصين.. ما هي آثارها على الاقتصاد العالمي؟
اقتصاد وأسواق

حرب بين أميركا والصين.. ما هي آثارها على الاقتصاد العالمي؟

لقطة الشاشة 1446-05-18 في 7.51.00 ص
📸لقطة الشاشة 1446-05-18 في 7.51.00 ص
اليوم ميديا

فالميديا

تستعر حروب عدة حول العالم، من الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وصولا إلى الحرب الروسية الأوكرانية. إلا أن آثار تلك الحروب على الاقتصاد العالمي ستبقى محدودة نسبيا إذا ما قورنت بالحرب القادمة: الحرب التجارية الصينية الأميركية.

وهدد ترامب خلال حملته الرئاسية بفرض رسوم جمركية على كافة الواردات الصينية بنسبة 60%. ليصعد حربه الذي كان قد بدأها عام 2018، والتي أطلقت تشديدا على الصادرات الأميركية من التقنيات المتقدمة إلى الصين والتي عززها بايدن خلال فترته الرئاسية.

تجدر الإشارة إلى أن حجم الصادرات الصينية إلى أميركا بلغت في 2023 نحو 500 مليار دولار. ومثلت نحو 15% من إجمالي صادرات البلاد.

يرى البعض بأن الصين اليوم بوضع أضعف اقتصاديا مما كانت عليه في فترة ترامب الأولى بسبب تدهور قطاعها العقاري وضعف استهلاكها المحلي، واعتمادها في السنوات القليلة الأخيرة على صادراتها من السيارات الكهربائية والبطاريات.

إلا أن البعض الآخر يرى العكس. فالصين اليوم مستعدة نفسيا لترامب ولن تتفاجأ كما تفاجأت أول مرة في عام 2018، حيث إن الصين جهزت عدة خيارات استراتيجية للرد على ترامب في حال صعد من حربه عليها. فالتنين الصيني متحضر لحظر تصدير المعادن الحرجة. بالإضافة إلى فرض تعرفات جمركية على الواردات الزراعية الأميركية خصوصا بعد توطيد وارداتها من فول الصويا والذرة من البرازيل في السنتين الماضيتين. هذا إلى جانب تجهيز لائحة من الشركات الأميركية العاملة في الصين والتي يمكن استهداف أعمالها محليا والتضييق عليها.

ويبدو أن الحكومة الصينية والتي أطلقت خططا تحفيزية ضخمة في الأشهر القليلة الأخيرة غاب عنها دعم الاستهلاك محليا، تؤجل هذا الدعم في حال تضرر صادراتها جراء اشتداد الحرب التجارية مع ترامب.

كما أن الصين لا تزال تحتفظ بخيار نووي. وهو خفض سعر اليوان لخفض كلفة صادراتها، إلا أن هذه الخطوة قد تكون الخيار الأخير لأنها ستقلب عليها جميع شركائها التجاريين الآخرين.

"
فالميديا تستعر حروب عدة حول العالم، من الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وصولا إلى الحرب الروسية الأوكرانية. إلا أن آثار تلك الحروب على الاقتصاد العالمي ستبقى محدودة نسبيا إذا ما قورنت بالحرب القادمة: الحرب التجارية الصينية الأميركية. وهدد ترامب خلال حملته الرئاسية بفرض رسوم جمركية على كافة الواردات الصينية بنسبة 60%. ليصعد حربه الذي كان
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة