الرئيسية/التحليلات/روسيا تستعين بكوريا الشمالية وأوكرانيا تستنجد الجنوبية.. ماذا يجري؟
التحليلات

روسيا تستعين بكوريا الشمالية وأوكرانيا تستنجد الجنوبية.. ماذا يجري؟

لقطة الشاشة 1446-05-22 في 4.01.00 ص
📸لقطة الشاشة 1446-05-22 في 4.01.00 ص
اليوم ميديا

فالميديا

بعد توطيد العلاقات الكبير بين روسيا وكوريا الشمالية والذي شمل تزويداً بالأسلحة ومئات الجنود، لن تقف أوكرانيا متفرجة.

تعاون محتمل

فمن المقرر أن يزور وفد أوكراني يتقدّمه وزير الدفاع رستم عمروف كوريا الجنوبية (العدو الأبرز لجارتها الشمالية)، للقاء الرئيس يون سوك يول والبحث في احتمال تزويد سيول كييف بالسلاح، وفق ما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، الأربعاء.

وأشارت الوكالة إلى أن الوفد يرجح أن يوفّر معلومات استخبارية بشأن نشر قوات كوريا الشمالية في روسيا، وأن يسعى للحصول على دعم سيول في مواجهة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي بدأت عام 2022.

بدوره، امتنع مكتب الرئيس الكوري الجنوبي عن التعليق على تقرير الوكالة المستند إلى مصادر لم تسمّها.

أتت هذه التقارير بعد تلميح سيول إلى إمكان تعديل سياستها القائمة على عدم توفير أسلحة لأي طرف يخوض نزاعا، وذلك عقب نشر كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم المجهود الحربي الروسي ضد أوكرانيا.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي أعلن مطلع نوفمبر أنّ بلاده التي تُعتبر أحد أكبر مصدّري الأسلحة في العالم “لا تستبعد” إمكان أن ترسل بصورة مباشرة أسلحة إلى أوكرانيا.

وقال: “الآن، اعتمادا على مستوى ضلوع كوريا الشمالية، سنعدّل تدريجيا استراتيجيتنا للدعم على مراحل”، موضحا أنّ “هذا الأمر يعني أنّنا لا نستبعد إمكان إرسال أسلحة” إلى أوكرانيا.

أسلحة وآلاف الجنود

يشار إلى أن سيول ودولا غربية أخرى تتهم بيونغ يانغ بتزويد حليفتها بالأسلحة، وفي الآونة الأخيرة بآلاف الجنود، في خضم تعزيز العلاقات بينهما.

وكانت تقارير غربية أشارت إلى أن هؤلاء الجنود تم تعيينهم في الألوية الجوية والبحرية الروسية للتدريب التكتيكي وللتدريب على التدخل.

وتشير التقديرات إلى أن بعضهم شارك في القتال في منطقة كورسك الروسية الحدودية.

بدورها، قدّرت الاستخبارات الكورية الجنوبية عدد الجنود الشماليين الذين أرسلوا إلى روسيا للمشاركة في الحرب بـ11 ألفاً.

"
فالميديا بعد توطيد العلاقات الكبير بين روسيا وكوريا الشمالية والذي شمل تزويداً بالأسلحة ومئات الجنود، لن تقف أوكرانيا متفرجة. تعاون محتمل فمن المقرر أن يزور وفد أوكراني يتقدّمه وزير الدفاع رستم عمروف كوريا الجنوبية (العدو الأبرز لجارتها الشمالية)، للقاء الرئيس يون سوك يول والبحث في احتمال تزويد سيول كييف بالسلاح، وفق ما أفادت وكالة يونهاب
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة