الرئيسية/التحليلات/ما هو الموقع المهم الذي دمرته إسرائيل قبل ساعات من وقف النار؟
التحليلات

ما هو الموقع المهم الذي دمرته إسرائيل قبل ساعات من وقف النار؟

لقطة الشاشة 1446-05-25 في 7.39.25 م
📸لقطة الشاشة 1446-05-25 في 7.39.25 م
اليوم ميديا

فالميديا

قبل ساعات من سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، قصف الطيران الإسرائيلي موقعا مهما كان ينتج الصواريخ للحزب في وادي البقاع، بشرق لبنان، وفقاً لما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، مساء أمس الأربعاء.

ووصف هاغاري الموقع في بيان أصدره، ونشر موقع Ynet التابع باللغة الإنجليزية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية خبره، بأنه كان أكبر منشأة لإنتاج الصواريخ الدقيقة التوجيه للحزب، ويقع في مجمّع تحت الأرض قرب الحدود مع سوريا “وبسبب قربه، كان الموقع نقطة مركزية تم من خلالها تهريب آلاف مكونات الأسلحة، وحتى العملاء، بين سوريا ولبنان“.

معلومات استخباراتية دقيقة

كما ضرب الجيش الإسرائيلي مناطق بالقرب من المنشأة، بما في ذلك مجمّع رئيسي كانت تستخدمه “وحدة الرضوان” النخبوية لتدريباتها بهدف غزو شمال إسرائيل، وهو ما نراه في فيديو “محاكاتي” نقله موقع الصحيفة الإسرائيلية عن الجيش.

وشرح البيان الذي أصدره الجيش الإسرائيلي عن تدمير الموقع، بأن قدرة حزب الله على إنتاج الصواريخ الدقيقة “زادت في العقد الماضي بدعم إيراني كآلية لتسليح الحزب بصواريخ موجهة بدقة، بعد أن أحبطت إسرائيل محاولات عدة قامت بها إيران لتهريب الصواريخ إلى حزب الله (..) وكجزء من هذا الجهد، تم إنشاء العديد من مواقع الإنتاج في جميع أنحاء لبنان، والتي تركزت على الموقع الذي تم قصفه”.

وذكر هاغاري أن عملاء إيرانيين عملوا جنبا إلى جنب مع حزب الله في الموقع، وساعدوا في بنائه وتشغيله، ما جعل هذه البنية التحتية الأكثر استراتيجية لإنتاج الصواريخ للحزب في لبنان، والتي تم قصفها في ضربة تم تنفيذها بعد معلومات استخباراتية دقيقة تم جمعها وبناؤها على مر السنين” كما قال.

"
فالميديا قبل ساعات من سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، قصف الطيران الإسرائيلي موقعا مهما كان ينتج الصواريخ للحزب في وادي البقاع، بشرق لبنان، وفقاً لما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، مساء أمس الأربعاء. ووصف هاغاري الموقع في بيان أصدره، ونشر موقع Ynet التابع باللغة الإنجليزية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية خبره،
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة