الرئيسية/التحليلات/بيان فصائل المعارضة السورية ووضع حلب.. خبير دفاعي وأمني يوضح
التحليلات

بيان فصائل المعارضة السورية ووضع حلب.. خبير دفاعي وأمني يوضح

لقطة الشاشة 1446-05-27 في 11.48.27 م
📸لقطة الشاشة 1446-05-27 في 11.48.27 م
اليوم ميديا

فالميديا

عقّب المحلل بمعهد الخدمات المتحدة الملكي لدراسات الدفاع والأمن، اتش أي هيلر، على التطورات التي تشهدها مدينة حلب السورية مع تقدم فصائل المعارضة السورية ودخول المدينة لأول مرة منذ العام 2016.

وعقّب هيلر على بيان الفصائل الأخير، بمقابلة مع CNN، حيث قال: “أعتقد أنهم واضحون جدًا، إنهم لا يعتزمون التوقف ببساطة عند ما وصلوا إليه حتى الآن، الأمر لا يتعلق فقط بالسيطرة على الأراضي التي سيطروا عليها في الأيام القليلة الماضية”.

وتابع قائلا: “الأمر سيكون حول التوسع والتوسع أكثر، بطبيعة الحال، سيحاول نظام بشار الأسد السوري إعادة تجميع صفوفه، لكن، القوة القتالية للجيش السوري ليست الأفضل، ولم يعد بإمكانهم الاعتماد على حزب الله، ولا بالقدر نفسه الاعتماد على النظام الإيراني، من أجل تعزيز قواتهم”.

وأضاف: “السؤال المطروح هو: ما مدى السرعة التي يمكن بها للمتمردين السوريين التحرك فعلياً قبل أن تحاول الدول المحيطة والقوى الخارجية وضع شيء من التجميد عليهم؟ وأعتقد أنهم سيحاولون، في مرحلة ما، وضع شيء من التجميد، لأن هذه مجموعة من الأحداث المزعزعة للاستقرار بشدة، لذلك، أعتقد أنك ستشاهد دولًا في المنطقة تحاول المضي قدمًا فيما يتعلق بنوع من المسار الدبلوماسي، ولكنني أعتقد أن المتمردين السوريين سيذهبون إلى أبعد ما يستطيعون، وبأسرع ما يمكن، وستحاول بلدان أخرى مواكبة ذلك”.

واستطرد قائلا: “لا يزال النظام السوري لا يحظى بشعبية كبيرة بين قطاعات كبيرة من الشعب السوري، وبطبيعة الحال، فهو يتمتع أيضًا بشعبية في مناطق أخرى أيضًا، ولكن هناك معارضة وكراهية عميقة الجذور تجاهه، وقد تمكن من السيطرة على أجزاء كبيرة من سوريا نتيجة الدعم الخارجي بصراحة، من حيث حزب الله، من حيث النظام الإيراني أيضاً”.

وأردف: “ما رأيناه خلال الأشهر الأخيرة هو ’محور المقاومة‘، الذي يُظهر حقًا أن قوته في الواقع ليست كما اعتبرها الناس، وأعتقد أن هذا الهجوم بالذات فرصة للمتمردين السوريين لاستعادة بعض الأراضي في سوريا، في حين يتم قصف حزب الله والغزو والهجوم الإسرائيلي في لبنان، في حين يحاول الإيرانيون ببساطة التمسك باستقرار النظام داخل إيران نفسها”.

وختم: “أعتقد أنها الحظة المناسبة التي حركّتهم (فصائل المعارضة)، وأعتقد أنك سترى الكثير من الناس متحفظين للغاية بشأن توقعاتهم من الآن فصاعدًا لأنه في الواقع، لا أعتقد أن أي شخص يعرف إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الأمر”.

"
فالميديا عقّب المحلل بمعهد الخدمات المتحدة الملكي لدراسات الدفاع والأمن، اتش أي هيلر، على التطورات التي تشهدها مدينة حلب السورية مع تقدم فصائل المعارضة السورية ودخول المدينة لأول مرة منذ العام 2016. وعقّب هيلر على بيان الفصائل الأخير، بمقابلة مع CNN، حيث قال: "أعتقد أنهم واضحون جدًا، إنهم لا يعتزمون التوقف ببساطة عند ما وصلوا
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة