الرئيسية/منوعات/موريتانيا.. صدمة وتفاعل بعد اغتصاب جماعي لطالبة جامعية
منوعات

موريتانيا.. صدمة وتفاعل بعد اغتصاب جماعي لطالبة جامعية

لقطة الشاشة 1446-06-01 في 9.17.52 م
📸لقطة الشاشة 1446-06-01 في 9.17.52 م
اليوم ميديا

فالميديا

أثارت واقعة اغتصاب طالبة جامعية في منزل عائلتها بأحد أحياء العاصمة نواكشوط، صدمة وتفاعلاً بين أوساط الموريتانيين، خاصة أن الجريمة تمت أمام والدها المريض.

أمام والدها المريض

اقتحم لصوص فجر 28 من نوفمبر، منزل الأسرة، حيث كانت الفتاة مع والدها المصاب بمرض عصبي، وقاموا بالاعتداء عليها واغتصابها بشكل جماعي، تحت تهديد السلاح الأبيض، وذلك حسب تصريحات عائلتها التي نقلتها وسائل إعلام محليّة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل المستخدمون مع هذه الحادثة، حيث طالب بعض الناشطين، السلطات القضائية بإجراء تحقيقات نزيهة وسريعة لضمان العدالة، مشددين على أن هذه الجريمة تستوجب محاسبة صارمة وعادلة لكل من تورط فيها.

مظاهرات

عقب هذه الحادثة، خرجت مظاهرات متزامنة في عدّة مدن موريتانية، الاثنين، للتنديد بهذا الاغتصاب المروّع، رفعت فيها شعارات تطالب بإنزال أشد العقوبات على الجناة، كما استنكرت عدّة منظمات حقوقية ما تعرّضت له الفتاة، وذلك رغم إعلان الشرطة القبض على الفاعلين وإحالتهم للتحقيق.

وطالب الموريتانيون الذين خرجوا في احتجاجات شعبية بإنزال عقوبات صارمة على مرتكبي الجريمة، وتحسين التشريعات المتعلقة بمكافحة الجرائم الجنسية، ومواجهة الإفلات من العقاب.

عقوبة رادعة

طالب الموريتانيون عبر جميع وسائل الإعلام بضرورة أن ينال مرتكبو هذا الجرم عقوبة رادعة من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تؤثر نفسيا واجتماعيا ولديها ارتدادات خطيرة على المجتمع.

"
فالميديا أثارت واقعة اغتصاب طالبة جامعية في منزل عائلتها بأحد أحياء العاصمة نواكشوط، صدمة وتفاعلاً بين أوساط الموريتانيين، خاصة أن الجريمة تمت أمام والدها المريض. أمام والدها المريض اقتحم لصوص فجر 28 من نوفمبر، منزل الأسرة، حيث كانت الفتاة مع والدها المصاب بمرض عصبي، وقاموا بالاعتداء عليها واغتصابها بشكل جماعي، تحت تهديد السلاح الأبيض، وذلك
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة