الرئيسية/التحليلات/دول عربية أمام تحدٍ حقيقي للالتزام بمصالحة الأسد.. ماذا ستفعل؟
التحليلات

دول عربية أمام تحدٍ حقيقي للالتزام بمصالحة الأسد.. ماذا ستفعل؟

لقطة الشاشة 1446-06-06 في 8.32.55 ص
📸لقطة الشاشة 1446-06-06 في 8.32.55 ص
اليوم ميديا

فالميديا

يمثل تقدم المتمردين في سوريا أول اختبار حقيقي لالتزام الدول العربية القوية بالمصالحة مع الأسد، ففي ذروة الحرب الأهلية السورية، قطعت الدول العربية السنية، بما في ذلك القوى الإقليمية، المملكة العربية السعودية، والإمارات علاقاتها مع نظام الأسد المتحالف مع إيران، وتحركت لعزله وألقت بثقلها خلف جماعات المعارضة التي تحاول الإطاحة به، معتبرين إياها فرصة لكبح نفوذ طهران الإقليمي.

لكن الأسد، بمساعدة روسيا وإيران وحزب الله اللبناني، نجا واستعاد الأراضي التي خسرها أمام المتمردين، وفي ظل العقوبات الأميركية الشديدة، تحولت سوريا إلى ما أسماه بعض الخبراء “دولة مخدرات”، مما أدى إلى تأجيج أزمة المخدرات في الدول المجاورة.

دفع الواقع الجديد في سوريا الدول العربية إلى مد يد المساعدة لنظام الأسد، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، قادت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الجهود الرامية إلى إعادة تأهيله على المستوى الإقليمي والدولي، وفي عام 2023، أعيد النظام السوري إلى جامعة الدول العربية، وفق تقرير نشرته “سي إن إن” الأميركية.

قمة مجلس التعاون الخليجي

وبعد أكثر من عقد من دعمها للمعارضة السورية، تقف دول الخليج العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الآن إلى جانب الأسد في الوقت الذي يواجه فيه التمرد مرة أخرى.

وفي قمتهم السنوية لمجلس التعاون الخليجي في نهاية الأسبوع الماضي، دعا زعماء دول الخليج العربية إلى الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وأعلنوا احترام سيادتها ورفضوا التدخل الإقليمي في شؤونها الداخلية، على النقيض من ذلك، دعا البيان الصادر بعد قمة مجلس التعاون الخليجي عام 2011 الأسد إلى “الوقف الفوري لآلة القتل، ووضع حد لسفك الدماء، وإطلاق سراح المعتقلين”.

"
حقيقة مغاردة الأسد دمشق.. الرئاسة السورية تعلق
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة