الرئيسية/التحليلات/نتنياهو والأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية.. لماذا اختلف موقف أميركا؟
التحليلات

نتنياهو والأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية.. لماذا اختلف موقف أميركا؟

مبنى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي
📸مبنى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي
اليوم ميديا

فالميديا

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن بلادها تدعم عمل المحكمة الجنائية الدولية، وتتوقع أن الشعب السوري سيرغب في محاكمة الرئيس المخلوع بشار الأسد.

واشنطن تفسر اختلاف موقفها 

وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر، ردا على سؤال عما إذا كان ينبغي محاكمة الأسد بتهمة ارتكاب جرائم حرب، على الرغم من رفض مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بحق كبار المسؤولين الإسرائيليين: “نحن ندعم عمل المحكمة الجنائية الدولية”، واصفا رفض مذكرات الاعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بأنه “نزاع قضائي”، بحسب “سي إن إن” الأميركية.

وأضاف ميلر في مؤتمر صحفي: “عندما يتعلق الأمر بالأسد، أظن أنه قبل أن تصل إلى المحكمة الجنائية الدولية، فإن الشعب السوري ربما يريد عودته ومحاكمته على جرائمه في سوريا”.

وتابع ميلر أنه من غير المرجح أن يقوض رفض الولايات المتحدة لاختصاص المحكمة الجنائية الدولية على إسرائيل ولكن قبول عملها في قضايا أخرى مصداقية الولايات المتحدة.

وقال: “أعلم أن لدينا خلافات مع دول أخرى في جميع أنحاء العالم، ولكن هذا خلاف بحسن نية حول المجالات التي تتمتع فيها المحكمة الجنائية الدولية بالاختصاص والتي لا تتمتع به، استناداً إلى حقيقة عدم وجود دولة فلسطينية معترف بها”.

"
فالميديا ذكرت وزارة الخارجية الأميركية، أن بلادها تدعم عمل المحكمة الجنائية الدولية، وتتوقع أن الشعب السوري سيرغب في محاكمة الرئيس المخلوع بشار الأسد. واشنطن تفسر اختلاف موقفها وقال المتحدث باسم الوزارة ماثيو ميلر، ردا على سؤال عما إذا كان ينبغي محاكمة الأسد بتهمة ارتكاب جرائم حرب، على الرغم من رفض مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة