الرئيسية/التحليلات/"منصة القاهرة" للمعارضة السورية تعتزم المشاركة في وضع دستور جديد للبلاد
التحليلات

"منصة القاهرة" للمعارضة السورية تعتزم المشاركة في وضع دستور جديد للبلاد

لقطة الشاشة 2024-12-12 في 12.02.31 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-12 في 12.02.31 ص
اليوم ميديا

وكالات

أكد رئيس “منصة القاهرة” للمعارضة السورية وعضو اللجنة الدستورية، فراس الخالدي، لوكالة “تاس”، أن المنصة ستشارك في وضع دستور جديد لسوريا.

وقال الخالدي “يجب علينا أن نشارك في وضع دستور جديد وفقاً لقرار الأمم المتحدة 2254، والذي يمثل الأساس الذي يحكم العملية السياسية في سوريا، والذي يعترف بـ”منصة القاهرة” كأحد ممثلي الشعب السوري، ولا يمكن للمنصة أن تفشل في أداء وظيفتها”.

يذكر أنه في عام 2018، وخلال مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، تقرر إنشاء لجنة دستورية من شأنها تطوير الدستور، وتم تجميع قوائم المندوبين من الحكومة والمعارضة، ونشأت صعوبات في تجميع قائمة ممثلي المجتمع المدني، الذين كان من المفترض أن يتخذوا موقفاً محايداً، لكنهم في الواقع كانوا يميلون إلى أحد الطرفين.

وفي 23 سبتمبر 2019، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن إنشاء اللجنة الدستورية والتي “يمكن ويجب أن تكون بداية مسار سياسي للتسوية”، وعقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية في 30 أكتوبر 2019 في جنيف، وعقدت الجلسة الثامنة والأخيرة في عام 2022.

ونتيجةً لهذه الاجتماعات لم يحرز أعضاء اللجنة تقدماً كبيراً في المفاوضات.

وكانت جماعات المعارضة المسلحة في سوريا قد شنت في 27 نوفمبر، هجوماً واسع النطاق على مواقع الجيش السوري في محافظتي حلب وإدلب، وفي 8 ديسمبر دخلت العاصمة دمشق، وأعرب رئيس الحكومة السورية آنذاك، محمد غازي الجلالي، عن استعداده لنقل السلطة في البلاد سلمياً.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن بشار الأسد استقال من منصبه كرئيس لسوريا وغادر البلاد، وأعطى تعليماته بانتقال السلطة سلمياً، مشيرةً إلى أن روسيا لم تشارك في هذه المفاوضات، وأكد مصدر في الكرملين لوكالة “تاس” في 8 ديسمبر، أن الأسد وأفراد أسرته وصلوا إلى موسكو ومنحتهم روسيا اللجوء لأسباب إنسانية.

"
وكالات أكد رئيس "منصة القاهرة" للمعارضة السورية وعضو اللجنة الدستورية، فراس الخالدي، لوكالة "تاس"، أن المنصة ستشارك في وضع دستور جديد لسوريا. وقال الخالدي "يجب علينا أن نشارك في وضع دستور جديد وفقاً لقرار الأمم المتحدة 2254، والذي يمثل الأساس الذي يحكم العملية السياسية في سوريا، والذي يعترف بـ"منصة القاهرة" كأحد ممثلي الشعب السوري، ولا
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة