الرئيسية/التحليلات/شكوك تلف "تحرير الشام" من الخليج لدول الجوار.. ما حقيقتها؟
التحليلات

شكوك تلف "تحرير الشام" من الخليج لدول الجوار.. ما حقيقتها؟

لقطة الشاشة 2024-12-20 في 12.42.31 ص
📸لقطة الشاشة 2024-12-20 في 12.42.31 ص
اليوم ميديا

دمشق – محمد فال معاوية

كل هذا الفرح والابتهاج والتفاؤل، بزوال نظام الأسد الذي استمر أكثر من 50 عاماً، مستحق، لكن المخاوف حول مستقبل سوريا مشروعة، بعد أن جربنا “الربيع العربي”، الذي لا تزال تداعياته في ليبيا، رغم كل التفاؤل بطريقة سقوط النظام من دون ضحايا، وتصريحات “هيئة تحرير الشام” وقائدها حول المرحلة المقبلة.

لكنّ التحديات التي تواجه سوريا، موحدة بهوية عربية جامعة لكل المكونات، كبيرة ومعقدة ومخيفة بسبب الجغرافيا والموارد والأطراف المؤثرة على البلاد من خارجها، ما تسبب في مخاطر هائلة من انعدام الثقة والخوف من المجهول الذي ينتظر دمشق، لدى الدول المجاورة لسوريا ودول الخليج، بعد وصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة وما ستفعله في مستقبل سوريا.

الحمض النووي للنظام الجديد

أكد مدير التوعية في معهد الشرق الأوسط، فراس مقصد، أنه تحدث “مع بعض أكبر المتشككين في النظام الجديد في دمشق، أي هيئة تحرير الشام، سواء كان ذلك في الخليج أو حتى هنا بالقرب من حدودهم، وأولئك الذين كانوا متشككين للغاية يشيرون إلى الحمض النووي للنظام الجديد، وهو نظام جهادي ويأتي من تنظيم القاعدة”،

وقال مقصد، في مقابلة مع شبكة (CNN) الأميركية: “هناك دلائل على أن الاهتمام الأساسي الآن بالنسبة للجولاني، والأولوية الأساسية له ستكون محلية، ولكن مع ذلك، هناك أيضًا قلق”.

وأشار إلى أن “الدولة (سوريا) لطالما وصفت دمشق نفسها بأنها القلب النابض للقومية العربية، وأنها وريثة السلالة الأموية، السلالة الإسلامية والعربية المشهورة ومقرها دمشق”.

التدخل الأجنبي

وأضاف مقصد، أن هيمنة تركيا على سوريا وإسرائيل، التي توغلت أكثر في جنوب سوريا، على بعد 20 كيلومترًا فقط أو نحو ذلك الآن من العاصمة السورية مقلقة للغاية بالنسبة للدول العربية المحيطة بسوريا.

وتوقع مقصد أنه في الأيام والأسابيع المقبلة سنشهد بعض المظاهرات العربية، سواء لإشعار أحمد الشرع بخلفيته الجهادية أو محاولة إعادة تأكيد النفوذ العربي في دمشق.

"
دمشق – محمد فال معاوية كل هذا الفرح والابتهاج والتفاؤل، بزوال نظام الأسد الذي استمر أكثر من 50 عاماً، مستحق، لكن المخاوف حول مستقبل سوريا مشروعة، بعد أن جربنا "الربيع العربي"، الذي لا تزال تداعياته في ليبيا، رغم كل التفاؤل بطريقة سقوط النظام من دون ضحايا، وتصريحات "هيئة تحرير الشام" وقائدها حول المرحلة المقبلة. لكنّ
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة