الرئيسية/اقتصاد وأسواق/بعد انهيارها.. هل ينقذ ماسك "تسلا"؟
اقتصاد وأسواق

بعد انهيارها.. هل ينقذ ماسك "تسلا"؟

لقطة الشاشة 2025-03-23 في 12.29.20 م
📸لقطة الشاشة 2025-03-23 في 12.29.20 م
اليوم ميديا

عواصم – (vallmedia)

يواجه دان آيفز، المحلل الشهير في “Wedbush” والمتحمس الشديد لأسهم “تسلا”، لحظة حرجة بعد التراجع الحاد في قيمة أسهم الشركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال آيفز إن الرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، بحاجة إلى إعادة تركيز جهوده على “تسلا” بعد أن فقد السهم قرابة 50% من قيمته منذ أن سجل ذروته في ديسمبر.

وأضاف أن “تسلا” تمر بأزمة، وماسك هو الوحيد القادر على إصلاحها، بحسب ما نقله موقع “Yahoo Finance”.

وأشار المحلل إلى خطوتين رئيسيتين يجب أن يتخذهما ماسك فورًا لإنقاذ الشركة واستعادة ثقة المستثمرين.

وتابع آيفز: “يجب أن يعلن ماسك صراحة عن توازنه بين دوره كرئيس لمجموعة البيت الأبيض لكفاءة الحكومة ومنصبه كرئيس تنفيذي لتسلا”.

وقال آيفز إن هناك تصورًا بأن ماسك يكرس 110% من وقته لوزارة كفاءة الحكومة، الأمر الذي يضر بـ”تسلا.”

تفاصيل خطط “تسلا”

أكد آيفز أن ماسك بحاجة إلى توضيح تفاصيل خطط “تسلا” لإطلاق سيارات كهربائية منخفضة السعر، والتي يُتوقع البدء في إنتاجها الإنتاج في عام 2025. ووفقًا للتقارير، قد تكون هذه المركبات نسخة مبسطة من موديل “Y”، وسيتم طرحها أولًا في السوق الصينية.

كما دعا آيفز إلى تقديم تحديثات بشأن إطلاق سيارات الأجرة الذاتية القيادة (Robotaxi) في أوستن، تكساس، والمقرر في يونيو، حيث تُعتبر القيادة الذاتية عاملًا رئيسيًا في تقييم المستثمرين لسهم “تسلا”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه “تسلا” أزمة جديدة مع استدعاء 46 ألف وحدة من “سايبر تراك” بسبب مشكلات في الألواح الخارجية.

وقال آيفز إن المستثمرين بحاجة ماسة لسماع ماسك، مرجحًا أن يكون ذلك خلال مكالمة إعلان أرباح الشركة في مايو.

"
عواصم – (vallmedia) يواجه دان آيفز، المحلل الشهير في "Wedbush" والمتحمس الشديد لأسهم "تسلا"، لحظة حرجة بعد التراجع الحاد في قيمة أسهم الشركة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. وقال آيفز إن الرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، بحاجة إلى إعادة تركيز جهوده على "تسلا" بعد أن فقد السهم قرابة 50% من قيمته منذ أن سجل ذروته في ديسمبر.
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة