الرئيسية/التحليلات/رئيس إيران يدلي بتصريح جديد بشأن التفاوض
التحليلات

رئيس إيران يدلي بتصريح جديد بشأن التفاوض

الرئيس الإيراني بزشكيان خلال مؤتمر صحفي في طهران
📸الرئيس الإيراني بزشكيان خلال مؤتمر صحفي في طهران
اليوم ميديا

اليوم ميديا

بعد تشديده قبل يومين على أن طهران مستعدة للانخراط في حوار “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة، اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن “على الأميركيين أن يثبتوا أنهم يسعون إلى تفاوض حقيقي”.

وقال خلال لقائه مع ممثلي الأحزاب والتكتلات الشعبية الاثنين: “نحن نؤمن بالحوار، لكننا لا نقبل التفاوض بأي ثمن”.

كما أضاف: “لسنا دعاة حرب أو فوضى أو قنبلة نووية، بل نسعى إلى التفاوض، لكن على الأميركيين أيضاً أن يُثبتوا أنهم يريدون التفاوض”.

“عرض سخي”

يذكر أنه بعدما رفضت إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على الرسالة التي كان وجهها إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكدت إيران أنها لم تتلق بعد أي رد أميركي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي بوقت سابق الاثنين إن بلاده “لم تتلق أي رد من الولايات المتحدة بشأن التفاوض غير المباشر”.

إلا أنه اعتبر أن اقتراح بلاده إجراء مفاوضات غير مباشرة، “عرض سخي”، وفق وصفه.

كما أشار إلى أن سلطنة عُمان تعد من أبرز الخيارات المطروحة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الأميركي.

لا تفاوض مباشراً

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد رفض الأحد التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت ذاته أن رد بلاده على رسالة ترامب حافظ على باب الدبلوماسية مفتوحاً.

كما رأى في بيان نشرته الوزارة أن “المفاوضات المباشرة مع طرف يهدد على الدوام باستخدام القوة خلافاً لميثاق الأمم المتحدة وعبر عن مواقف متناقضة، لا معنى لها”.

غير أنه أكد أن “بلاده مستعدة لتجربة مسار المفاوضات غير المباشرة”.

الخيار العسكري

أتى رد عراقجي غداة تشديد بزشكيان يوم السبت الفائت على أن بلاده مستعدة للانخراط في حوار “على قدم المساواة” مع أميركا من دون أن يوضح إمكان مشاركة طهران في محادثات مباشرة. وتساءل: “إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟”، حسب وكالة “إرنا”.

كما جاء بعدما أكدت طهران أكثر من مرة خلال الأيام الماضية أنها ردت على الرسالة التي وجهها إليها ترامب مطلع مارس الفائت، لافتة إلى أنها مستعدة إلى إجراء مفاوضات غير مباشرة حول برنامجها النووي، عبر دولة ثالثة.

علماً أن ترامب كان أعلن الخميس الماضي أنه يعتقد أن إيران مستعدة للدخول في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، لكنها خائفة. وأكد أنه لا يريد أن تشعر طهران بالذعر، بل يفضل الحوار المباشر معها.

في حين هدد بالخيار العسكري في حال رفضت السلطات الإيرانية التفاوض، قائلاً: “إذا لم يبرموا اتفاقاً، فسيكون هناك قصف، وسيكون قصف لم يشهدوا مثله من قبل”.

ليرد المرشد الإيراني علي خامنئي على هذا التهديد بالمثل، معتبراً أن رد بلاده على أي اعتداء خارجي “سيكون بضربة مماثلة وشديدة”.

"
اليوم ميديا بعد تشديده قبل يومين على أن طهران مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن "على الأميركيين أن يثبتوا أنهم يسعون إلى تفاوض حقيقي". وقال خلال لقائه مع ممثلي الأحزاب والتكتلات الشعبية الاثنين: "نحن نؤمن بالحوار، لكننا لا نقبل التفاوض بأي ثمن". كما أضاف: "لسنا
— اليوم ميديا / التحليلات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة.

ماذا قالت الصحافة الغربية اليوم؟ أبرز قراءات الشرق الأوسط

في وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية من الرياض والبحر الأحمر إلى مضيق هرمز، لا تتوقف الصحافة الغربية عند أخبار الصواريخ والمسيّرات. أبرز ما كتبته الصحف الأميركية والبريطانية يذهب إلى طبقة أعمق من الأزمة: كيف بدأت الحرب تغيّر خريطة التجارة الخليجية، وتضغط على السعودية، وتوسّع أهمية باب المندب، فيما ترتفع كلفة الحرب على الولايات المتحدة؟ وفي

لندن - عمر فهد العلي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
تصاعد الدخان قرب مطار الرياض واضطراب في حركة الطيران

الحوثيون يضغطون على السعودية.. لماذا لا تتدخل واشنطن؟

تدخل المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة أكثر حساسية، بعدما تزامنت الهجمات على الأراضي والمنشآت السعودية مع تقدم الحوثيين على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، في وقت تبدو فيه واشنطن حريصة على حماية مصالحها الأساسية والملاحة الدولية، من دون الانخراط حتى الآن في تدخل عسكري مباشر ضد الجماعة. وتكشف أحدث التطورات أن المعركة لم تعد

لندن - عمر فهد العلي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب.. ممر استراتيجي تتغير معادلته مع تطورات حرب اليمن

المعركة التي لم تبدأ بعد: من يحكم البحر الأحمر بعد الحرب؟

قد تهدأ الحرب في الخليج، وتتراجع الصواريخ، وتبدأ السفن بالعودة تدريجيًا إلى البحر الأحمر. لكن ذلك لن يعني أن المعركة انتهت. ربما تكون المعركة الأهم قد بدأت للتو: من سيضع قواعد الأمن في البحر الأحمر بعد الحرب؟ خلال أسابيع قليلة، تغيرت الخريطة الاستراتيجية للممر البحري. سيطر الحوثيون على مدينة المخا، ووصلوا إلى جزيرة ميون عند

اليمن- سامي أحمد اليافعي
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
السيسي ومحمد بن سلمان.. تنسيق عربي أمام اختبار أمن المنطقة

هل سقطت التحالفات العربية؟ من يحمي الخليج؟

لم يعد السؤال في الخليج هو ما إذا كانت المنطقة تملك حلفاء، بل ما إذا كانت التحالفات القائمة قادرة على تحويل قوتها السياسية والعسكرية إلى حماية فعلية عندما تتزامن التهديدات على أكثر من جبهة. من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، ومن منشآت الطاقة السعودية إلى حركة الملاحة الدولية، تكشف التطورات الأخيرة أن أمن

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة