الرئيسية/الطاقة والنفط/"رابيدوس" تحلم بإنهاء هيمنة "TSMC" على سوق الرقائق
الطاقة والنفط

"رابيدوس" تحلم بإنهاء هيمنة "TSMC" على سوق الرقائق

لقطة الشاشة 2025-04-08 في 8.26.25 ص
📸لقطة الشاشة 2025-04-08 في 8.26.25 ص
اليوم ميديا

اليوم ميديا

في سباق محموم لصناعة الرقائق الدقيقة، تبرز شركة يابانية ناشئة تُدعى “رابيدوس” كمنافس محتمل للعملاق التايواني “TSMC”، وقد تكون الحل الذي ينتظره تيم كوك وشركته “أبل” لتخفيف اعتمادهم على مصنع وحيد في منطقة تعاني من توترات جيوسياسية.

تأسست شركة رابيدوس عام 2023 بدعم حكومي ياباني بقيمة 1.37 مليار دولار، وتمويل من عمالقة مثل “سوفت بنك” و”سوني”.

تخطط الشركة لبدء إنتاج رقائق 2 نانومتر هذا الشهر (تجريبيًا)، مع هدف إنتاج كميات كبيرة بحلول 2027، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena”.

وتخطط شركة رابيدوس الاتجاه مباشرة إلى نجوم التكنولوجيا مثل “أبل” و”غوغل” و”ميتا” و”أمازون” و”مايكروسوفت” لعقد صفقات تصنيع طويلة الأجل.

هل تستطيع منافسة “TSMC”؟

يعترف الخبراء بأن “TSMC” و”سامسونغ” متقدمتين تقنيًا، لكن أتسوشي كويكي، الرئيس التنفيذي لشركة رابيدوس، يرى أن شركته قادرة على اللحاق بالمنافسة بفضل، تقنيات تصنيع متطورة (لم تُكشف عنها بعد)، والدعم الحكومي القوي ضمن خطة اليابان لاستعادة مكانتها في صناعة أشباه الموصلات، هذا بالاضافة إلى خط إنتاج نموذجي في مدينة هوكايدو جاهز للتشغيل الفعلي.

اهتمام “أبل” بـ “رابيدوس”

التخلص من الاحتكار الخطير: تعتمد “أبل” حاليًا على “TSMC” بشكل شبه كلي، وهي موجودة في تايوان، التي تواجه تهديدات من الصين.

تجنب أزمات الإمداد: وجود مصنع بديل في اليابان يقلل المخاطر.

منافسة “TSMC” قد تخفض الأسعار: لو نجحت “رابيدوس”، ستكسر احتكار “TSMC” لرقائق 2 نانومتر، مما يفيد آمل وعملاء كبار آخرين.

إذا نجحت “رابيدوس”، فقد تصبح طوق نجاة لشركة أبل وغيرها من الشركات التي تراهن على “TSMC”، خاصة مع تصاعد التوتر في تايوان.

"
اليوم ميديا في سباق محموم لصناعة الرقائق الدقيقة، تبرز شركة يابانية ناشئة تُدعى "رابيدوس" كمنافس محتمل للعملاق التايواني "TSMC"، وقد تكون الحل الذي ينتظره تيم كوك وشركته "أبل" لتخفيف اعتمادهم على مصنع وحيد في منطقة تعاني من توترات جيوسياسية. تأسست شركة رابيدوس عام 2023 بدعم حكومي ياباني بقيمة 1.37 مليار دولار، وتمويل من عمالقة مثل
— اليوم ميديا / الطاقة والنفط

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أضرار تظهر في منشأة خط شرق–غرب السعودي بعد الهجوم

النفط يصعد فوق 107 دولارات.. كيف تضغط أزمة الشرق الأوسط على الأسواق العالمية؟

صعدت أسعار النفط فوق 107 دولارات للبرميل في تعاملات الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بعد خروج خط أنابيب شرق-غرب السعودي من الخدمة، بالتزامن مع تصاعد التوتر حول مضيق هرمز والبحر الأحمر. وأظهرت بيانات رويترز أن عقود برنت ارتفعت في أحدث تحديث إلى 107.05 دولار للبرميل، بزيادة 1.3%، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
هجمات حوثية تستهدف منشآت الطاقة السعودية

السعودية توقف خط النفط بعد هجوم.. والحوثيون يوسعون نفوذهم عند باب المندب

دخلت طرق الطاقة والملاحة في المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت السعودية إيقاف خط أنابيب النفط شرق–غرب مؤقتاً إثر استهدافه بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع وصول جماعة الحوثيين إلى جزيرة ميون (بريم) الاستراتيجية عند مضيق باب المندب، في تطور يزيد الضغوط على مسارات تصدير النفط وحركة التجارة الدولية. وقالت وزارة الطاقة السعودية، وفق ما أوردته

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة