الرئيسية/اقتصاد وأسواق/122 و232 و301 و338: أرقام سرية تُحيي حرب التعريفات الجمركية لترامب!
اقتصاد وأسواق

122 و232 و301 و338: أرقام سرية تُحيي حرب التعريفات الجمركية لترامب!

image
📸تغطية مصورة للتطورات السياسية والقرارات الصادرة في الأوساط الدبلوماسية
اليوم ميديا / وكالات

اليوم ميديا – (لندن)

رغم قرار المحكمة الذي اعتبر أن ترامب تجاوز صلاحياته باستخدام حالة الطوارئ لفرض معظم تعريفاته الجمركية، تبقى رسومه الجمركية قائمة — ولكن عبر أبواب قانونية مختلفة.

في أروقة البيت الأبيض، تتداول الإدارة سيناريوهات بديلة لاستمرار سياسة التعريفات، عبر قوانين متعددة تسمح بفرض رسوم جمركية جديدة، لا تقتصر على حالة الطوارئ، وفق ما نقلته شبكة (CNN) الأميركية.

قد يهمك أيضا

هدنة التجارة بين واشنطن وبكين على شفير الانهيار بسبب المعادن النادرة!

القوانين التي ستُستخدم هي:

  • المادة 122 من قانون التجارة 1974: تعطي الرئيس صلاحية فرض تعريفات تصل إلى 15% لمدة 150 يومًا لمواجهة عجز تجاري ضخم مع الخارج، وهو الوضع الحالي للولايات المتحدة التي تسجل عجزًا تجاريًا بأكثر من 87 مليار دولار.
  • المادة 232 من قانون التوسع التجاري 1962: تسمح بفرض تعريفات لأسباب أمنية وطنية، مع استهداف قطاعات محددة مثل المعادن الحيوية أو الصلب.
  • المادة 301 من قانون التجارة 1974: تمكن مكتب ممثل التجارة الأمريكي من التحقيق وفرض تعريفات على دول تنتهك الاتفاقيات أو تمارس ممارسات تجارية “غير عادلة”.
  • المادة 338 من قانون التعريفات الجمركية 1930: رغم عدم استخدامها سابقًا، تتيح فرض تعريفات تصل إلى 50% إذا تبين وجود تمييز تجاري ضد الولايات المتحدة، وهو ما قد يثير نزاعات دولية.

بالرغم من الضربة القضائية، تؤكد الإدارة أن ترامب متمسك بخطته، وتهديده بزيادة الرسوم الجمركية هو ورقة ضغط مركزية في محادثات تجارية جارية مع 18 دولة.

"
اليوم ميديا – (لندن) رغم قرار المحكمة الذي اعتبر أن ترامب تجاوز صلاحياته باستخدام حالة الطوارئ لفرض معظم تعريفاته الجمركية، تبقى رسومه الجمركية قائمة — ولكن عبر أبواب قانونية مختلفة. في أروقة البيت الأبيض، تتداول الإدارة سيناريوهات بديلة لاستمرار سياسة التعريفات، عبر قوانين متعددة تسمح بفرض رسوم جمركية جديدة، لا تقتصر على حالة الطوارئ، وفق
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة