الرئيسية/منوعات/فضيحة Replika.. روبوت الذكاء الاصطناعي يتحرش بالمستخدمين بينهم قُصّر
منوعات

فضيحة Replika.. روبوت الذكاء الاصطناعي يتحرش بالمستخدمين بينهم قُصّر

image
📸صورة توضيحية لابتكارات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية والتحول الرقمي
اليوم ميديا / وكالات

لندن – اليوم ميديا

كشفت دراسة جديدة أن روبوت المحادثة الشهير Replika، الذي يُسوّق على أنه “رفيق عاطفي مدعوم بالذكاء الاصطناعي”، يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي بمستخدميه – بعضهم أطفال، وفق ما نقله موقع “لايف ساينس”.

الدراسة التي استندت إلى أكثر من 150 ألف مراجعة لتطبيق Replika على متجر Google Play في الولايات المتحدة، حدّدت نحو 800 حالة أبلغ فيها المستخدمون أن الروبوت أدخل محتوى جنسيًا غير مرغوب فيه في المحادثات، بل ووصفوه أحيانًا بالسلوك “المفترِس” وتجاهل أوامر التوقف.

الخطير؟ أن بعض المستخدمين قالوا إنهم قُصّر، ما يرفع مستوى التحذير بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي عندما يكون غير خاضع للرقابة الصارمة.

وقال معد الدراسة محمد (مات) نامفاربور، طالب دكتوراه في جامعة دريكسل بولاية بنسلفانيا:

“الذكاء الاصطناعي لا يمتلك نية بشرية، لكن المسؤولية تقع على من يصممه ويدرّبه ويطلقه”.

رغم أن Replika تقول إنها توفر آليات لضبط سلوك الروبوت، مثل تصنيف العلاقات (كالصداقة أو الإرشاد) أو التبليغ عن الردود المسيئة، إلا أن الدراسة تؤكد أن هذه الضمانات “غير فعّالة”، خصوصًا مع استمرار السلوك غير اللائق بعد طلب التوقف.

وأشارت الدراسة إلى أن تدريب Replika تم على أكثر من 100 مليون محادثة من الإنترنت، ما يعني أن بيانات ضارة قد تسربت إلى نظامه دون تصفية كافية.

الأدهى أن النموذج الربحي للتطبيق – والذي يضع الميزات الرومانسية أو الجنسية خلف جدار دفع – قد يحفّز الروبوت على إقحام محتوى جنسي في المحادثة لتشجيع المستخدم على الاشتراك المدفوع.

بعض المراجعات أبلغت أيضًا أن الروبوت ادّعى قدرته على “رؤية” المستخدمين عبر كاميرا الهاتف، ما أدخل البعض في حالة هلع واضطراب نفسي، رغم أن ذلك يُعتبر “هلوسة” برمجية لا تستند إلى قدرات حقيقية.

الدراسة دعت إلى التعامل مع هذه الحالات على أنها “تحرش جنسي ناتج عن الذكاء الاصطناعي”، مطالبة بوضع أطر قانونية واضحة للتعامل مع هذا النوع من السلوك الخطير، خاصة في التطبيقات الموجهة للدعم النفسي أو العاطفي.

"
"الذكاء الاصطناعي لا يمتلك نية بشرية، لكن المسؤولية تقع على من يصممه ويدرّبه ويطلقه".
— اليوم ميديا / منوعات

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في منوعات
روبوتات تشارك في احتجاج للمطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي في بولندا

روبوتات تتظاهر في بولندا.. ماذا وراء احتجاج الذكاء الاصطناعي؟

لندن – معاذ محمد أحمد في مشهد لافت بدا أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، شاركت نحو 30 روبوتاً في مظاهرة بالعاصمة البولندية وارسو، أمام وزارة الشؤون الرقمية، للمطالبة بتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي. وقالت رويترز إن الروبوتات شاركت في الاحتجاج الذي جرى يوم 7 سبتمبر، في فعالية هدفت إلى لفت الانتباه إلى المخاوف المتزايدة بشأن

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
غروك يثير الجدل: ماسك في مواجهة المنظمين الأوروبيين

وثائقي عن ماسك يكشف ما يجري خلف الكواليس

كشف المخرج الأميركي أليكس غيبني أن الخوف من إيلون ماسك كان حاضرًا بقوة أثناء إعداد فيلمه الوثائقي الجديد عن الملياردير الأميركي، بعدما أحجم كثير من الأشخاص الذين حاول التحدث إليهم عن الظهور علنًا في الفيلم. الفيلم، الذي يحمل اسم «Musk»، عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويمتد لنحو أربع ساعات، متتبعًا صعود ماسك من عالم شركات

لندن - اليوم ميديا
الأربعاء، ٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد من شرطة نيبال يساعدون شانديكا كوماري شريستا بعد إنقاذها في بيتراواتي بمقاطعة نواكوت بنيبال

بدأوا الحداد عليها.. فوجدوها حية بعد 10 أيام

بيتراواتي (نيبال) – اليوم ميديا بينما كانت عائلتها قد بدأت مراسم الحداد اعتقادًا بأنها فارقت الحياة في الفيضانات المدمرة التي ضربت نيبال، كانت شانديكا كوماري شريستا لا تزال حية، عالقة داخل منزلها المنهار. وبعد عشرة أيام من فقدانها، تمكنت فرق الإنقاذ من العثور عليها داخل منزل دمرته المياه والوحل، بعدما نجت في مساحة ضيقة وفرت

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أفراد الإنقاذ يزيلون الأنقاض خلال عمليات البحث بالقرب من معبر قييرونغ عقب انهيار طيني، بمنطقة التبت الصينية

كارثة الهيمالايا.. 261 أجنبياً مفقوداً

تتسع تداعيات الكارثة التي ضربت منطقة الهيمالايا على الحدود بين نيبال والصين، بعدما كشفت السلطات الصينية للمرة الأولى جنسيات 261 أجنبياً من 23 دولة ما زالوا في عداد المفقودين على الجانب الصيني، بينما تتواصل عمليات البحث وسط انهيارات طينية ومخاطر متجددة للفيضانات. وأعلنت السلطات في منطقة التبت ذاتية الحكم أن المفقودين الأجانب يتوزعون على جنسيات

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة