الرئيسية/اقتصاد وأسواق/أسعار النفط تهوي بالقلق الروسي – هل يواجه العالم أزمة طاقة جديدة؟
اقتصاد وأسواق

أسعار النفط تهوي بالقلق الروسي – هل يواجه العالم أزمة طاقة جديدة؟

image
📸متابعة مصورة لنشاط الأسواق المالية وتطورات قطاع الطاقة والاقتصاد العالمي
اليوم ميديا / وكالات

ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب إمدادات النفط الروسية نتيجة احتمال فرض عقوبات أميركية جديدة والهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا.

بحلول الساعة 10:23 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بمقدار 39 سنتًا أو 0.6% لتصل إلى 68.12 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42 سنتًا أو 0.7% لتصل إلى 64.08 دولار للبرميل.

وأوضح أولي هانسن، رئيس قسم استراتيجيات السلع الأولية في “ساكسو بنك”، أن السوق تشعر بالقلق من تعثر مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا، ما يعزز المخاطر على الإمدادات قصيرة الأجل رغم توقع تجاوز العرض للطلب خلال أشهر الخريف.

وتعرضت عدة محطات طاقة روسية لهجمات بالطائرات المسيرة، بما في ذلك محطة أوست لوجا لتصدير الوقود، ومصفاة نوفوشاختينسك التي تبلغ طاقتها الإنتاجية السنوية 5 ملايين طن، أي حوالي 100 ألف برميل يوميًا.

ومع ذلك، ساعدت قرارات تحالف “أوبك+” الأخيرة بزيادة الإنتاج على التخفيف من المخاوف، إذ من المتوقع أن تجتمع دول أعضاء من المجموعة في السابع من سبتمبر للموافقة على زيادات إنتاجية جديدة.

وأشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى احتمال خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، ما عزز الإقبال على المخاطرة في الأسواق، بينما حذرت محللة السوق بريانكا ساشديفا من أن أسعار الخامين القياسيين للنفط لا تزال تفتقر إلى الزخم، مع استمرار القلق من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على النمو الاقتصادي العالمي.

لندن – اليوم ميديا

"
ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب إمدادات النفط الروسية نتيجة احتمال فرض عقوبات أميركية جديدة والهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا. بحلول الساعة 10:23 بتوقيت غرينتش، سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بمقدار 39 سنتًا أو 0.6% لتصل إلى 68.12 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 42
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة