الرئيسية/اقتصاد وأسواق/طفرة الذكاء الاصطناعي تشعل الاقتصاد الأميركي وتهز الأسواق العالمية
اقتصاد وأسواق

طفرة الذكاء الاصطناعي تشعل الاقتصاد الأميركي وتهز الأسواق العالمية

لقطة الشاشة 2025-03-09 في 10.29.27 م
📸لقطة الشاشة 2025-03-09 في 10.29.27 م
اليوم ميديا

لو كان للذكاء الاصطناعي مسقط رأس، فسيكون في مدينة آشبورن بولاية فرجينيا، حيث تنتشر مراكز بيانات ضخمة بجوار ضواحي هادئة على مقربة من العاصمة واشنطن.

هذه المراكز ليست مجرد مبانٍ، بل تشكّل أكبر تجمع للبيانات في العالم، وقد استهلكت وحدها خلال العام الماضي أكثر من ربع الطاقة التي تنتجها شركة الكهرباء الرئيسية في الولاية، وفق تقرير الإيكونومست.

الذكاء الاصطناعي ينمو بينما الاقتصاد يتباطأ

في الوقت الذي ترزح فيه معظم القطاعات الأمريكية تحت وطأة أسعار الفائدة المرتفعة والتعريفات الجمركية، يواصل قطاع الذكاء الاصطناعي نموه بأسرع وتيرة.
تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من سدس النمو في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي جاء من الاستثمارات في معدات الحوسبة والاتصالات، بما في ذلك الرقائق ومراكز البيانات.

مساهمة تصل إلى 40% من الاقتصاد

عند إضافة تحديثات شبكات الكهرباء وقيمة البرمجيات، قد تصل مساهمة طفرة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الأمريكي إلى 40%، وهو رقم مذهل بالنظر إلى أن القطاع لا يمثل سوى نسبة ضئيلة من الاقتصاد.

طفرة استثمارية تتجاوز عمالقة التكنولوجيا

لم تعد شركات التكنولوجيا العملاقة مثل مايكروسوفت، جوجل، وأمازون قادرة على تمويل هذه المشاريع فقط من أرباحها. فحجم البناء هائل لدرجة أنه أجبرها على الاقتراض بكثافة، إيمانًا بأن الذكاء الاصطناعي سيقود موجة نمو اقتصادي تاريخية.

مكافآت ضخمة تتجاهل تكاليف الاقتراض والكهرباء

بخلاف المصانع التقليدية، بناء مراكز البيانات هو سباق حيث الفائز يحصد كل شيء. شركات التكنولوجيا الكبرى تمضي في مشاريعها غير آبهة بارتفاع أسعار الفائدة أو تكاليف الكهرباء، حتى أن بعض المراكز باتت تستهلك طاقة تعادل مدينة صغيرة بأكملها.

هل تتكرر فقاعة الدوت كوم؟

التاريخ يعيد نفسه. في أواخر التسعينيات، أدى الاستثمار المكثف في بناء الإنترنت إلى ما يُعرف بـ فقاعة الدوت كوم، لكنه مع ذلك أحدث تحولًا اقتصاديًا هائلًا. واليوم، يبدو أن الحماس للذكاء الاصطناعي يفوق حماس تلك الحقبة، مع توقعات بأن يقود إلى أتمتة شاملة ونمو اقتصادي غير مسبوق.

لندن – اليوم ميديا

"
لو كان للذكاء الاصطناعي مسقط رأس، فسيكون في مدينة آشبورن بولاية فرجينيا، حيث تنتشر مراكز بيانات ضخمة بجوار ضواحي هادئة على مقربة من العاصمة واشنطن. هذه المراكز ليست مجرد مبانٍ، بل تشكّل أكبر تجمع للبيانات في العالم، وقد استهلكت وحدها خلال العام الماضي أكثر من ربع الطاقة التي تنتجها شركة الكهرباء الرئيسية في الولاية، وفق
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة