
طالبت دولة الإمارات العربية المتحدة قوات الدعم السريع في السودان بضمان حماية المدنيين، وذلك على وقع الهجوم الذي شنّته القوات على مدينة الفاشر في شمال دارفور، وسط تنديد أممي ودولي متصاعد بالتصعيد العسكري هناك.
وقال السفير محمد أبو شهاب، مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان، إن “طرفي الصراع في السودان لا يمكنهما تحديد ملامح مستقبل البلاد”، مشيراً إلى أن الجيش السوداني خرق الهدنة الإنسانية وأعاق الجهود الإغاثية في مناطق عدة.
وأكد المندوب الإماراتي على ضرورة العودة إلى الحوار الشامل ووقف الهجمات التي تهدد المدنيين والبنية التحتية الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات دون عوائق.
وشهدت الجلسة الأممية تنديداً واسعاً بالهجوم الأخير على الفاشر، حيث عبّر أعضاء مجلس الأمن عن “قلقهم البالغ إزاء تزايد خطر ارتكاب فظائع واسعة النطاق، منها فظائع بدوافع عرقية”، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في الإقليم المنكوب.
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه دارفور تصاعداً في أعمال العنف والانتهاكات، ما يهدد بانهيار أي مساعٍ دولية لتحقيق الاستقرار في السودان.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *