
استعاد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا وسبيس إكس، لقب أغنى شخص في العالم في نوفمبر 2025، وفقًا لقائمة مجلة فوربس للمليارديرات. تقدر ثروته حاليًا بـ 497 مليار دولار، ما يعكس زيادة قدرها 6 مليارات دولار مقارنة بشهر أكتوبر الماضي.
وعلى الرغم من وصول ماسك لفترة وجيزة في أكتوبر إلى مستوى 500 مليار دولار، فقد أنهى الشهر بأقل قليلاً، محتفظًا بمكانته الأولى بفارق 177 مليار دولار عن صاحب المركز الثاني، لاري إليسون، مؤسس شركة أوراكل.
تشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة تحتل الهيمنة المطلقة في قائمة أغنى 10 شخصيات في العالم، بينما الفرنسي برنارد أرنو هو المواطن غير الأمريكي الوحيد ضمن العشرة الأوائل. جميع الأثرياء العشرة الأوائل رجال، وتتجاوز ثرواتهم الفردية 155 مليار دولار، مع زيادة مجمعة قدرها 2.4 تريليون دولار منذ سبتمبر 2025.
تحركات كبار الأثرياء في أكتوبر 2025
شهدت ثروات المليارديرات خلال أكتوبر تغييرات كبيرة، ما يعكس تقلبات أسواق الأسهم ونتائج الشركات التكنولوجية والمالية الكبرى:
لاري إليسون: خسارة 22 مليار دولار، لتصل ثروته إلى 320 مليار دولار بعد تراجع أسهم أوراكل بنسبة 7%.
جيف بيزوس: ارتفاع الثروة بمقدار 22 مليار دولار لتصل إلى 254 مليار دولار بفضل أداء قوي لشركة أمازون في الربع الثالث.
مارك زوكربيرج: خسر 29 مليار دولار، متراجعًا من المركز الثالث إلى الخامس بعد انخفاض أسهم ميتا بنسبة 12%.
لاري بيج وسيرجي برين: ارتفعت ثرواتهما بمقدار 30 و28 مليار دولار على التوالي بعد أرباح ألفابت التي فاقت التوقعات، ما رفع ترتيب بيج إلى المركز الرابع، فيما حافظ برين على المركز السادس.
مايكل ديل: عاد إلى قائمة العشرة الأوائل بعد زيادة ثروته بمقدار 14 مليار دولار لتصل إلى 155 مليار دولار، متقدمًا من المركز الحادي عشر.
إيلون ماسك: قصة نجاح مستمرة
يعد ماسك أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم التكنولوجيا والابتكار، وهو مؤسس شركات سبيس إكس، تيسلا، xAI ومالك سابق لمنصة X (تويتر سابقًا). يمتلك حوالي 12% من أسهم تيسلا، ويواصل الاستثمار في مشاريع الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء، ما يجعله محط أنظار الأسواق والمستثمرين العالميين.
من المتوقع أن يصوت مساهمو تيسلا في 6 نوفمبر على حزمة رواتب قياسية قد تمنح ماسك ما يصل إلى تريليون دولار من الأسهم الإضافية إذا حققت الشركة إنجازات كبيرة خلال السنوات العشر المقبلة، مثل زيادة قيمتها السوقية بأكثر من ثمانية أضعاف.
لاري إليسون: السيطرة على البرمجيات والذكاء الاصطناعي
شارك إليسون في تأسيس شركة أوراكل ويشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للتكنولوجيا، ويملك 77.5% من حقوق التصويت في المشاريع التي يشارك بها مع ابنه. ويواصل استثماراته في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك مشاريع مشتركة مع OpenAI وشركاء دوليين.
جيف بيزوس: التجارة الإلكترونية واستكشاف الفضاء
مؤسس أمازون وبلو أوريجين، استثمر بيزوس في مشاريع التكنولوجيا والفضاء، وأطلق بعثات استكشافية فضائية، بما فيها فرق نسائية بالكامل. كما يواصل تطوير أمازون برايم فيديو والخدمات اللوجستية العالمية لشركته، ما ساهم في زيادة ثروته إلى 254 مليار دولار.
برنارد أرنو: إمبراطورية السلع الفاخرة
الرئيس التنفيذي لمجموعة LVMH الفرنسية، التي تدير أكثر من 70 علامة تجارية عالمية، وواصل أرنو وأبناؤه توسيع إمبراطورية السلع الفاخرة مع التركيز على الابتكار والحفاظ على حصص السوق. بلغت ثروته 183 مليار دولار، ما يجعله أغنى مواطن أوروبي في قائمة فوربس.
ترتيب العشرة الأوائل (نوفمبر 2025)
إيلون ماسك – 497 مليار دولار
لاري إليسون – 320 مليار دولار
جيف بيزوس – 254 مليار دولار
لاري بيج – 232 مليار دولار
مارك زوكربيرج – 223 مليار دولار
سيرجي برين – 215 مليار دولار
برنارد أرنو – 183 مليار دولار
جينسن هوانغ – 176 مليار دولار
ستيف بالمر – 156 مليار دولار
مايكل ديل – 155 مليار دولار
اتجاهات ثروات المليارديرات
تعكس قائمة فوربس تأثير أسواق الأسهم والشركات التكنولوجية الكبرى على ثروات الأثرياء، حيث ترتبط الزيادة أو الانخفاض مباشرة بأداء شركات التكنولوجيا، الطاقة، الاستثمار، والذكاء الاصطناعي. كما تؤكد القائمة أن التغيرات اليومية في الأسواق قد تؤدي إلى تغييرات سريعة في المراتب، مما يجعل متابعة أغنى 10 أشخاص في العالم أداة مهمة لفهم الاقتصاد العالمي.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *