
في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، رفع الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، العلم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة من مقر المجلس في أبوظبي، احتفاءً بـ يوم العَلَم، مؤكدًا أن «راية الوطن تعلو بمعاني الوحدة والوفاء، وترمز إلى الإخلاص والانتماء لوطنٍ أسّسه قادة الاتحاد على قيم العطاء والتلاحم».
وقال الدرعي خلال مراسم رفع العلم: «إن رفع علم الإمارات ليس مجرّد طقسٍ سنوي، بل هو عهدٌ يتجدّد في قلوبنا كل يوم، ورسالةُ ولاءٍ ووفاءٍ لقيمٍ غرسها الآباء المؤسسون ورسّختها القيادة الرشيدة، لتبقى الإمارات عنواناً للوحدة والاستقرار».
وأضاف: «العلم هو رمز وحدتنا وكرامتنا، وراية سلامٍ نرفعها عاليةً لنؤكد أن الإمارات ماضية في مسيرة التقدم والازدهار بعزيمة أبنائها».
وجاءت فعالية يوم العَلَم في مقر المجلس ضمن مبادرات مؤسسات الدولة التي تجسّد روح الاتحاد، وتؤكد أن الهوية الوطنية والإيمان بالوطن هما ركيزتان راسختان في فكر جميع المؤسسات الدينية والعلمية بالدولة.
وفي لفتة تعبّر عن عمق المناسبة، شارك الشيخ عبد الله بن بيّه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ورئيس منتدى أبوظبي للسِّلم، بكلمةٍ مرئيةٍ مسجّلة في النسخة الثالثة من “المائدة المستديرة” التي نظمها المجلس بهذه المناسبة، أكّد فيها أن «علم الإمارات هو راية السِّلم والوحدة، تظلّل الجميع بعدلٍ ورحمة، وتمثل مشروعًا حضاريًا يجمع بين القيم الدينية والإنسانية».
وقال ابن بيّه في كلمته: «في يوم العَلَم، نُجدّد العهد لوطننا وقيادتنا، ونرفع راية الإمارات باعتبارها رمزًا للسلام والتعايش والوفاء. فهذه الراية لا تمثل حدودًا جغرافية فقط، بل رسالةَ خيرٍ وإنسانيةٍ إلى العالم».
كما أشاد بدور المجلس في ترسيخ القيم الدينية المعتدلة التي تنسجم مع رؤية الدولة في تعزيز التسامح والوسطية.
وأكد الدرعي في ختام كلمته أن المجلس سيبقى وفيًّا لرسالة الإمارات في نشر الاعتدال وتعزيز الانتماء، قائلاً: «نرفع علم الإمارات ونجدّد العهد على أن نبقى صفًا واحدًا خلف قيادتنا، محافظين على قيم الاتحاد التي صنعت مجد الوطن».
وبهذا المشهد الذي جمع بين العلم والسِّلم والوحدة، وجّه مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رسالةً إلى الداخل والخارج مفادها أن الإمارات ستظلّ منارةً للتسامح ومثالاً للوحدة الوطنية التي تستمد قوتها من ولاء شعبها وقيادتها الرشيدة.
لندن – اليوم ميديا




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *