
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعطى مؤشرات إيجابية بشأن اتفاقيات إبراهيم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مع التأكيد على أهمية مسار واضح نحو حل الدولتين.
وقال ترامب خلال لقاء صحفي بالبيت الأبيض، عقب اجتماعه مع ولي العهد السعودي، إنه تلقى رداً إيجابياً من السعودية بشأن مشاركتها في الاتفاقيات، مما يعكس التزام المملكة بدعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة، بحسب رويترز.
ومن جانبه، شدد الأمير محمد بن سلمان على حرص السعودية على أن تكون جزءاً فعالاً من هذه الاتفاقيات، مع الالتزام بالمسار السياسي الذي يضمن حقوق الفلسطينيين ويعزز فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
تأتي تصريحات ترامب بعد لقاء ثنائي جمعه بولي العهد السعودي في البيت الأبيض، ناقشا خلاله ملفات اقتصادية واستراتيجية هامة، بالإضافة إلى متابعة قضايا المنطقة. وحرص الجانبان على إبراز أطر التعاون الإقليمي والدولي، بما يعزز استقرار الشرق الأوسط ويعطي دفعة جديدة لمسار السلام.
وأشار مراقبون إلى أن موقف السعودية الإيجابي يعكس توازناً دقيقاً بين دعم اتفاقيات التطبيع والحفاظ على الحقوق الفلسطينية، ما يجعل زيارة ولي العهد محط متابعة الإعلام العالمي.
الزيارة تؤكد رغبة الرياض في لعب دور محوري في الشرق الأوسط، وتسلط الضوء على الاستراتيجية السعودية في الجمع بين السياسة والاقتصاد والدبلوماسية، بما يدعم الأمن الإقليمي ويعزز التعاون مع واشنطن.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *