
أثار انسحاب أستراليا من استضافة مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين للأمم المتحدة غضب دول جنوب المحيط الهادئ، لا سيما بابوا غينيا الجديدة وتوفالو، التي تواجه تهديدًا متزايدًا بسبب ارتفاع منسوب مياه البحار والكوارث الناجمة عن تغير المناخ.
كانت أستراليا تسعى لاستضافة القمة بالتعاون مع هذه الدول للمرة الأولى، لكن تركيا ستتولى الاستضافة الآن، فيما ستقود أستراليا المفاوضات الحكومية وفق اتفاق تسوية جديد. القرار أثار انتقادات بشأن الالتزام بالعدالة المناخية، وسط شعور الدول الصغيرة بأن صوتها يتم تهميشه في المحافل العالمية.
يعتبر مؤتمر الأطراف السنوي المنتدى الرئيسي لإدارة العمل المناخي العالمي، ويأتي القرار في ظل توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر بما يصل إلى 15 سم خلال الثلاثين عامًا القادمة، مما يهدد استقرار الجزر الصغيرة في المحيط الهادئ.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *