
في تحرك أوروبي بارز لدعم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يدرس توسيع بعثتيه الأمنيتين في غزة والضفة الغربية، مع خطة لتدريب 3000 شرطي فلسطيني لنشرهم في القطاع.
وقالت كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس في بروكسل، إن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدول الأوروبية لتحقيق سلام مستدام في القطاع الفلسطيني.
في الوقت نفسه، كشف وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا ستنشر 100 رجل أمن فرنسي على الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن باريس وضعت تصورًا لنزع سلاح حركة حماس واستبعادها من حكم القطاع.
يأتي هذا الإعلان بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار أميركي يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن نشر قوة دولية في القطاع المتضرر. ويتضمن المشروع إنشاء “قوة استقرار دولية” تعمل بالتعاون مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثاً لتأمين المناطق الحدودية وحماية المدنيين، بالإضافة إلى النزع الدائم للأسلحة من المجموعات المسلحة غير الرسمية وإنشاء ممرات إنسانية.
وقد أعلنت كل من تركيا وإندونيسيا وأذربيجان استعدادها للمشاركة في هذه القوة الدولية، فيما شددت مصر على ضرورة صدور قرار رسمي من الأمم المتحدة لإضفاء الشرعية على هذا التواجد. وفي المقابل، رفضت إسرائيل مشاركة تركيا في “قوة الاستقرار الدولية”.
هذه الخطوات تمثل أكبر تحرك أوروبي وفرنسي لدعم الأمن والاستقرار في غزة منذ سنوات، وسط سعي المجتمع الدولي لإيجاد حل طويل الأمد للنزاع في القطاع الفلسطيني.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *