الرئيسية/اقتصاد وأسواق/الشرع يبحث إصلاح المصارف السورية وخطط النهوض بالقطاع المالي
اقتصاد وأسواق

الشرع يبحث إصلاح المصارف السورية وخطط النهوض بالقطاع المالي

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم اقتصاد وأسواق
اليوم ميديا / وكالات

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اجتماع عقده مع حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر حصرية ومديري المصارف العامة، الأوضاع الراهنة في القطاع المصرفي والفرص المتاحة أمامه في المرحلة الاقتصادية المقبلة، إلى جانب خطط التطوير المؤسسي والتشغيلي، وفق ما أعلنته الرئاسة السورية اليوم الأربعاء.

وشدد الشرع على ضرورة تطوير العمل المصرفي الحكومي في سورية وتوسيع دوره في دعم الاستقرار النقدي وتمويل خطط التعافي الاقتصادي، إضافة إلى بحث واقع العمل في المصارف العامة وخطط التطوير التشغيلية لها وخطوات إصلاح القطاع وتحديث البنية التحتية لرفع كفاءته.

خطوات استعادة الثقة بالقطاع المصرفي

وأشار الخبير الاقتصادي الأكاديمي عمار اليوسف إلى أن إعادة الثقة بالقطاع المصرفي السوري تتطلب تعزيز عناصر أساسية، أبرزها: الشفافية المالية والمعلوماتية من خلال نشر بيانات دقيقة حول الموجودات والالتزامات وتوفير تقارير مالية دقيقة للعملاء والمستثمرين واستقرار العملة المحلية وتوافر السيولة بالليرة السورية والعملات الأجنبية لضمان تلبية احتياجات العملاء بشكل مستمر وتحسين الخدمات البنكية بما يشمل تسهيل التحويلات والقروض والخدمات الرقمية والبطاقات البنكية.

وأوضح اليوسف أن عملية النهوض بالقطاع المصرفي السوري تشمل دمج البنوك مع المؤسسات الدولية، وإعادة هيكلة المصارف لتحسين الحوكمة والاستقلالية الإدارية وضبط العمليات التشغيلية وفق المعايير العالمية، وتحديث الأنظمة الإلكترونية لتواكب المعايير الدولية.

التحديات أمام المصارف السورية

وأشار الأكاديمي والخبير الاقتصادي ياسر الحسين إلى أن القطاع المصرفي في سورية مازال محدود القدرات في المعاملات المالية مع المؤسسات الدولية، ما يعيق وصول التكنولوجيا الحديثة وتوسيع خدمات البنوك.

كما لفت الحسين إلى عدة تحديات: محدودية الحصول على التمويل وإعادة الربط مع النظام المالي الدولي وتدخل الحكومة في العمليات المصرفية، ما يقلل من الاستقلالية التشغيلية ونقص الكوادر المؤهلة وفق معايير المصارف الدولية وضعف البنية التكنولوجية وغياب المحاسبة وفق المعايير الدولية.

أهمية تحديث البنية التحتية المصرفية

وأكد الخبراء أن تحديث الخوادم والبرمجيات وأنظمة الدفع الإلكترونية واعتماد بطاقات بنكية ذات قبول دولي، وتدريب الكوادر على هذه الأنظمة، يمثل خطوة أساسية لرفع كفاءة القطاع المصرفي وربطه بالمعايير الدولية، رغم العقوبات الحالية التي تحد من قدرته على التعامل مع البنوك العالمية.

تظل جهود إصلاح المصارف السورية محور اهتمام الحكومة، مع التركيز على تعزيز الاستقلالية التشغيلية، رفع الكفاءة، وتطوير البنية التحتية الرقمية بما يتيح للبنوك السورية الانخراط تدريجياً في النظام المالي الدولي، ويحقق استقراراً نقدياً ودعماً لخطط التعافي الاقتصادي.

"
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اجتماع عقده مع حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر حصرية ومديري المصارف العامة، الأوضاع الراهنة في القطاع المصرفي والفرص المتاحة أمامه في المرحلة الاقتصادية المقبلة، إلى جانب خطط التطوير المؤسسي والتشغيلي، وفق ما أعلنته الرئاسة السورية اليوم الأربعاء. وشدد الشرع على ضرورة تطوير العمل المصرفي الحكومي في سورية وتوسيع
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة