
أكدت الممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر أن السينما العربية لا تحظى بالحضور الكافي في الولايات المتحدة، مقارنة بالسينما الإيرانية التي استطاعت جذب الانتباه في كبرى المهرجانات الدولية.
جاء ذلك خلال حديثها مع الصحفيين على هامش المهرجان الدولي للفيلم بمراكش اليوم الأحد، حيث قالت فوستر: “في الولايات المتحدة للأسف لا نعرف الكثير عن السينما العربية، أنتظر حتى أكتوبر لأرى كل الأفلام التي تُعرض، ولا سيما أفلام الأوسكار”، بحسب رويترز.
وأضافت: “لكنني تمكنت من مشاهدة بعض الأفلام الإيرانية الرائعة”، مشيرة إلى فيلم المخرج الإيراني جعفر بناهي “مجرد حادث بسيط” الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان 2025، والذي عُرض خارج المنافسة في مهرجان مراكش ووجدته “فيلماً رائعاً جداً”.
واستُقبلت فوستر (63 عاماً) تكريماً ضمن النجوم المحتفى بهم في الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الذي يُقام بين 28 نوفمبر و6 ديسمبر. وأوضحت الممثلة الأمريكية أنها تتطلع للتعرف على السينما المغربية واستكشاف المواقع المميزة للتصوير، بما في ذلك مدينتا مراكش والصويرة، مشيدة بجمال الألوان والدفء المحلي والإيقاعات الثقافية.
وعن مسيرتها السينمائية، قالت فوستر إن فيلمها الشهير “صمت الحملان”، الذي حازت عنه جائزة أوسكار أفضل ممثلة، كان له أثر كبير على حياتها المهنية، إذ جمع بين الرعب والمشاعر الإنسانية العميقة، وتناول قضايا نسائية بذكاء وحس فني رفيع.
وفيما يخص الإخراج، أوضحت أنها وجدت في شغفها بالقراءة والمطالعة ما ساعدها على دخول عالم الإخراج، بينما أتاح لها التمثيل تجربة إنسانية عميقة ومختلفة. وأضافت: “الإخراج أقل تعبا، لكن التمثيل شيء روحاني”.
وأنهت حديثها بالتأكيد على أن أهم ما حققته في حياتها السينمائية هو سعادتها بالحب والقدرة على العمل بما له معنى، والتفاعل مع الآخرين في إنسانيتهم، مضيفة: “عندما بلغت 60 عاماً، أدركت أن المهم هو انتزاع سعادتي”.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *