
حذرت شركة فيريسك مابلكروفت لاستشارات المخاطر في تقرير نشر يوم الخميس من تصاعد الاحتجاجات المدنية في أوروبا خلال عام 2026، مع توقع زيادة الهجمات على الممتلكات التجارية وخسائر مالية كبيرة للشركات.
تفاصيل التقرير
أوضح التقرير أن الاستقطاب السياسي، الضغوط الاقتصادية، والقوة المتزايدة لوسائل التواصل الاجتماعي تؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات، التي شهدت ارتفاعًا مستمرًا على مدار العامين الماضيين. وأشار البحث إلى أن الممتلكات التجارية ستكون الأكثر استهدافًا، مما يؤدي إلى مطالبات تأمينية كبيرة وتعطل الأعمال التجارية، بحسب رويترز.
أوروبا تحت المجهر
تعتبر أوروبا المنطقة الأسوأ أداء على مؤشر الاضطرابات المدنية الذي أصدرته فيريسك مابلكروفت. وتشهد خمس من أكبر اقتصادات القارة – ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، المملكة المتحدة – معظم هذه الاضطرابات بسبب الضغوط الاقتصادية، عدم المساواة، ومناقشات الهجرة.
في فرنسا، شهدت الاحتجاجات زيادة كبيرة، حيث نظم نحو 195000 شخص احتجاجات في 240 موقعًا في أكتوبر 2025 احتجاجًا على التخفيضات الحكومية.
في المملكة المتحدة وألمانيا، تجاوز عدد المشاركين في احتجاجات مرتبطة بالهجرة 100000 شخص، بينما شهدت إسبانيا وهولندا احتجاجات مماثلة.
الوضع العالمي
زاد حجم الاحتجاجات في الولايات المتحدة إلى 696000 مشارك بنهاية 2025، مقارنة بمتوسط 172000 مشارك في أواخر 2024، مع خسائر تأمينية ضخمة نتيجة النشاط المدني. كما سجلت دول مثل إندونيسيا ونيبال أضرارًا كبيرة للممتلكات بسبب أعمال الشغب، مع توقع خسائر تتجاوز 50 مليون دولار في إندونيسيا و200 مليون دولار في نيبال.
توصيات التقرير:
دعت فيريسك مابلكروفت شركات التأمين وقطاع الأعمال إلى توقع المزيد من الاضطرابات المدنية، تعزيز استراتيجيات الحماية، ومراجعة سياسات التأمين ضد الاحتجاجات لتقليل الخسائر المحتملة في 2026.
يشير التقرير إلى أن الاحتجاجات المدنية لن تتوقف في أوروبا قريبًا، وأن الشركات يجب أن تكون مستعدة للتعامل مع الخسائر المالية والهجمات على الممتلكات، بينما يظل تأمين الأعمال التجارية ضد هذه المخاطر ضرورة استراتيجية للعام المقبل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *